Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

الأذان قائمًا

AgreedIn 2 comparative books4 schools

هل يُستحب أن يؤذن المؤذن قائمًا؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

الأذان قائمًا مستحب، لأنه أبلغ في الإسماع، ولقوله ﷺ لبلال: قم فأذن

مستحب
Maliki

الأذان قائمًا مستحب، لأنه أبلغ في الإسماع، ولقوله ﷺ لبلال: قم فأذن

مستحب
Shafi'i

الأذان قائمًا مستحب، لأنه أبلغ في الإسماع، ولقوله ﷺ لبلال: قم فأذن

مستحب
Hanbali

الأذان قائمًا مستحب، لأنه أبلغ في الإسماع، ولقوله ﷺ لبلال: قم فأذن

مستحب

The texts

٣٧ - وَيُسْتَحَبُّ أَنْ يُؤَذِّنَ قَائِمًا، لِقَوْل النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِبِلاَلٍ: قُمْ فَأَذِّنْ بِالصَّلاَةِ (٣) ، قَال ابْنُ الْمُنْذِرِ: أَجْمَعَ كُل مَنْ نَحْفَظُ عَنْهُ أَنَّهُ مِنَ السُّنَّةِ؛ لأَِنَّهُ أَبْلَغُ فِي الإِْسْمَاعِ. وَلاَ يُؤَذِّنُ قَاعِدًا إِلاَّ لِعُذْرٍ، أَوْ كَانَ الأَْذَانُ لِنَفْسِهِ كَمَا يَقُول الْحَنَفِيَّةُ، وَيُكْرَهُ أَنْ يُؤَذِّنَ رَاكِبًا إِلاَّ فِي سَفَرٍ، وَأَجَازَ أَبُو يُوسُفَ وَالْمَالِكِيَّةُ أَذَانَ الرَّاكِبِ فِي الْحَضَرِ (٤)

«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «أذان» vol. 2 p. 368

From the schools’ own books

Hanafi

مستحب

Its place in the school’s books is not linked yet.

Maliki

مستحب

Its place in the school’s books is not linked yet.

Shafi'i

مستحب

Its place in«كنز الراغبين» p. 146

(وَ) يُسَنُّ (أَنْ يُؤَذِّنَ قَائِمًا) لِحَدِيثِ الشَّيْخَيْنِ " يَا بِلَالُ قُمْ فَنَادِ " وَلِأَنَّهُ أَبْلَغُ فِي الْإِعْلَامِ (لِلْقِبْلَةِ) لِأَنَّهُ الْمَنْقُولُ سَلَفًا وَخَلَفًا. وَالْإِقَامَةُ كَالْأَذَانِ فِيمَا ذُكِرَ،

Hanbali

مستحب

Its place in«مطالب أولي النهى» p. 293

(وَاقِفًا) غَيْرَ مَاشٍ، (قَائِمًا فِيهِمَا) ، أَيْ: الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ، «لِقَوْلِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِبِلَالٍ قُمْ فَأَذِّنْ» وَكَانَ مُؤَذِّنُو رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُؤَذِّنُونَ قِيَامًا، وَالْإِقَامَةُ أَحَدُ الْأَذَانَيْنِ (فَيُكْرَهَانِ) - أَيْ: الْأَذَانُ وَالْإِقَامَةُ - (قَاعِدًا) - أَيْ: مِنْ قَاعِدٍ - (وَمَاشِيًا) أَيْ: مِنْ مَاشٍ - (لِغَيْرِ مُسَافِرٍ وَمَعْذُورٍ) لِمُخَالَفَتِهِ السُّنَّةَ،

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.