Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

سب عائشة بما برأها الله

AgreedIn 1 comparative book4 schools

ما حكم من سب عائشة رضي الله عنها بما برأها الله تعالى منه؟

Each school’s answer

Hanafi

سب عائشة رضي الله عنها بما برأها الله منه كفر، لأن الساب كذّب الله تعالى في كونها محصنة

كفر
Maliki

سب عائشة رضي الله عنها بما برأها الله منه كفر، لأن الساب كذّب الله تعالى في كونها محصنة

كفر
Shafi'i

سب عائشة رضي الله عنها بما برأها الله منه كفر، لأن الساب كذّب الله تعالى في كونها محصنة

كفر
Hanbali

سب عائشة رضي الله عنها بما برأها الله منه كفر، لأن الساب كذّب الله تعالى في كونها محصنة

كفر

The texts

سَبُّ نِسَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ١٨ - لاَ خِلاَفَ بَيْنَ الْفُقَهَاءِ فِي أَنَّ سَبَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا مِمَّا بَرَّأَهَا اللَّهُ تَعَالَى مِنْهُ كُفْرٌ؛ لأَِنَّ السَّابَّ بِذَلِكَ كَذَّبَ اللَّهَ تَعَالَى فِي أَنَّهَا مُحْصَنَةٌ. أَمَّا إِنْ قَذَفَ سَائِرَ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِثْل ذَلِكَ فَذَهَبَ بَعْضُ الْفُقَهَاءِ إِلَى أَنَّ حُكْمَهُ كَحُكْمِ قَذْفِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا. أَمَّا إِنْ كَانَ السَّبُّ بِغَيْرِ الْقَذْفِ لِعَائِشَةَ أَوْ غَيْرِهَا مِنْ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ فَقَدْ صَرَّحَ الزَّرْقَانِيُّ مِنَ الْمَالِكِيَّةِ بِأَنَّ السَّابَّ يُؤَدَّبُ، وَكَذَا الْبُهُوتِيُّ مِنَ الْحَنَابِلَةِ فَرَّقَ بَيْنَ الْقَذْفِ وَبَيْنَ السَّبِّ بِغَيْرِ الْقَذْفِ وَهُوَ مَا يُؤْخَذُ مِنْ كَلاَمِ عَامَّةِ الْفُقَهَاءِ، وَإِنْ لَمْ يُصَرِّحُوا بِذَلِكَ لأَِنَّهُمْ يُقَيِّدُونَ السَّبَّ الْمُكَفِّرَ بِأَنَّهُ السَّبُّ بِمَا بَرَّأَهَا اللَّهُ تَعَالَى مِنْهُ. وَمَنْ صَرَّحَ بِالْقَتْل بِالسَّبِّ فَإِنَّ عِبَارَتَهُ يُفْهَمُ مِنْهَا أَنَّهُ سَبٌّ هُوَ قَذْفٌ. (١)

«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «سب» vol. 24 p. 139

From the schools’ own books

Hanafi

كفر

Its place in the school’s books is not linked yet.

Maliki

كفر

Its place in«شرح الزرقاني على مختصر خليل وحاشية البناني» vol. 8 p. 122

والمتبادر منه أنه لا يستتاب كمن سب نبيًّا ويحتمل أنه كالمرتد كمن سب عائشة بما برّأها الله منه لأنه في كل خالف القرآن وفي المدخل من قال عن نبي من الأنبياء في غير التلاوة والحديث عصى أو خالف فقد كفر اهـ.

Shafi'i

كفر

Its place in«نهاية المحتاج» vol. 7 p. 416

وَكَذَا مَنْ أَنْكَرَ صُحْبَةَ أَبِي بَكْرٍ أَوْ رَمَى بِنْتَهُ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا - بِمَا بَرَّأَهَا اللَّهُ تَعَالَى مِنْهُ، وَلَا يُكَفَّرُ بِسَبِّ الشَّيْخَيْنِ أَوْ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ إلَّا فِي وَجْهٍ حَكَاهُ الْقَاضِي

Hanbali

كفر

Its place in«كشاف القناع» vol. 14 p. 237

(ومن قَذَف عائشة رضي الله عنها بما برَّأها الله منه، كَفَرَ بلا خلاف (٣) ) لأنه مكذِّب لنصِّ الكتاب .

What bears this mark is in our words, our standard wording; the books’ texts stay as they are.