السجود على الأنف مع الجبهةيجب أحدهما: الجبهة أو الأنف، على قول أبي حنيفة، الجبهة وحدها تجزئ بلا كراهة، والأنف وحده يجزئ مع الكراهة؛ وصاحباه على عدم وجوب الأنف.
التخيير بينهما
Maliki
السجود على الأنف مع الجبهةلا يجب عند الجمهور، وفي قول يجب، المالكية قولان؛ الجمهور على عدم الوجوب لأن حديث «سبعة أعظم» لم يذكر الأنف، ويُستحب السجود عليه.
قولان
Shafi'i
السجود على الأنف مع الجبهةلا يجب، لأن حديث «سبعة أعظم» لم يذكر الأنف، ويُستحب السجود عليه مع الجبهة.
غير واجب
Hanbali
السجود على الأنف مع الجبهةيجب مع الجبهة، لحديث ابن عباس «الجبهة وأشار بيده إلى أنفه»، وفي رواية عن أحمد لا يجب.
والمذهب الاول لما روى عن جابر رضي الله عنه قال (رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم سجدبا علي جبهته علي قصاص الشعر) ولا يجزى وضع الجبين عن وضع الجبهة وهما جانبا الجبهة وهل يجب وضع اليدين والركبتين والقدمين على مكان السجود فيه قولان (احدهما) وبه قال احمد يجب وهو اختيار الشيخ ابي على لما روى عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم (أمرت أن اسجد على سبعة اعظم على الجبهة واليدين والركبتين وأطراف القدمين) ويروى علي سبعة آراب * وأظهرهما لا يجب وبه قال أبو حنيفة ويروى عن مالك أيضا لانه لو وجب وضعها لوجب الايماء بها عند العجز ونقريبها من الارض كالجبهة فان قلنا يجب فيكفى وضع جزء من كل واحد منها والاعتبار في اليدين بباطن الكف وفي الرجلين ببطون الاصابع وإن قلنا لا يجب فيعتمد علي ما شاء منها ويرفع ما شاء ولا يمكنه أن يسجد مع رفع الجميع هذا هو الغالب أو المقطوع به ولا يجب وضع الانف على الارض في السجود خلافا لاحمد في إحدى الروايتين حيث قال يجب وضعه مع الجبهة لنا ما سبق من حديث جا