Hanafi
The sources give no view for it here.
هل يُظهر الساجد سجود الشكر أم يُخفيه؟
Not stated in the sources
Not stated in the sources
سجود الشكر لمن رأى مبتلى يُستحب إظهاره إن كان المبتلى غير معذور، وإخفاؤه إن كان معذورًا، يُظهره للفاسق لعله يتوب، ويُخفيه عن الزَّمِن لئلا يتأذى به
إظهار أو إخفاء بحسب الحالسجود الشكر لمن رأى مبتلى يسجد بحضوره أو بغيره إن كان الابتلاء في الدين، ويكتمه إن كان في البدن، يقول: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به، ويسأل الله العافية
تفصيلإِظْهَارُ سُجُودِ الشُّكْرِ وَإِخْفَاؤُهُ: ٩ - صَرَّحَ الشَّافِعِيَّةُ بِأَنَّ مَنْ سَجَدَ لِنِعْمَةٍ أَوِ انْدِفَاعِ نِقْمَةٍ لاَ تَتَعَلَّقُ بِغَيْرِ السَّاجِدِ يُسْتَحَبُّ إِظْهَارُ السُّجُودِ، وَإِنْ سَجَدَ لِبَلِيَّةٍ فِي غَيْرِهِ وَصَاحِبُهَا غَيْرُ مَعْذُورٍ كَالْفَاسِقِ، يُظْهِرُ السُّجُودَ فَلَعَلَّهُ يَتُوبُ، وَإِنْ كَانَ مَعْذُورًا كَالزَّمِنِ وَنَحْوِهِ أَخْفَاهُ لِئَلاَّ يَتَأَذَّى بِهِ، وَعَبَّرَ عَنْ ذَلِكَ الْحَنَابِلَةُ بِأَنَّ السُّجُودَ لِرُؤْيَةِ الْمُبْتَلَى إِنْ كَانَ مُبْتَلًى فِي دِينِهِ سَجَدَ بِحُضُورِهِ أَوْ بِغَيْرِ حُضُورِهِ، وَقَال: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَافَانِي مِمَّا ابْتَلاَكَ بِهِ. وَإِنْ كَانَ الْبَلاَءُ فِي بَدَنِهِ سَجَدَ وَقَال ذَلِكَ، وَكَتَمَهُ عَنْهُ، وَيَسْأَل اللَّهَ الْعَافِيَةَ، وَقَدْ قَال إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ: كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَسْأَلُوا اللَّهَ الْعَافِيَةَ بِحَضْرَةِ الْمُبْتَلَى (١) . سِحَاقٌ.
«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «. التعريف» vol. 24 p. 250
The sources give no view for it here.
The sources give no view for it here.
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in the school’s books is not linked yet.
What bears this mark is in our words, our standard wording; the books’ texts stay as they are.