هل يسقط حق الشفيع في الشفعة إذا سكت عن طلبها بعد علمه بالبيع والثمن؟
Each school’s answer
Hanafi
سكوت الشفيع عن طلب الشفعة بعد علمه بالبيعيُسقط الشفعة إن أخّر الطلب، يلزمه طلب المواثبة في مجلس سماع البيع، ثم طلب التقرير والإشهاد
يسقط
Maliki
سكوت الشفيع عن طلب الشفعة بعد علمه بالبيعلا يُسقطها إلا بسكوت المدة أو بما يدل على الرضا، لا يشترط الطلب فوراً؛ تسقط بسكوته شهرين مع حضور العقد، أو سنة بلا عذر، أو مع علمه بهدم أو بناء
لا يسقط فوراً
Shafi'i
سكوت الشفيع عن طلب الشفعة بعد علمه بالبيعيُبطل الشفعة في الأظهر، لأن الشفعة على الفور، ولإشعار السكوت مع التمكن من الإشهاد بالرضا
يسقط
Hanbali
سكوت الشفيع عن طلب الشفعة بعد علمه بالبيعيُبطل الشفعة إذا سكت لغير حاجة، كأن يشتغل بكلام آخر أو يسلّم على المشتري ثم يسكت
واختلفوا متى يستحق الشفيع الشفعة؟ واختلفوا متى يستحق الشفيع الشفعة؟ فقال أبو حنيفة: يثبت عند البيع للشفيع حق الطلب فإن طلب وقت علمه بالبيع. ومن المشتري وكم الثمن وحضر عند المشتري أو عند العقار وأشهد عليه بالطلب أو عند البائع إن كان المبيع في حقه استقر حقه وتثبت له ولاية الأخذ والنسخ ولا يملك المبيع إلا بالأخذ إما بتسليم المشتري أو بحكم الحاكم، فإن رضي بالبيع لم يثبت له حق. وهل يكون طلبها على الفور أو على التراخي؟ واختلف عن أبي حنيفة على روايتين، أحداهما: على الفور حتى إن علم وسكت هنيهة وطلب فليس له ذلك، وفي الرواية الأخرى: ما دام قاعدا في ذلك المجلس فله أن يطالب بالشفعة ما لم يؤخذ منه ما يدل على الإعراض من القيام أو الاشتغال بشغل آخر. واختلف عن مالك في انقطاعها للحاضر على روايتين، إحداهما: أ
(ويطلبُها الشَّفيعُ في مجلسٍ علمِهِ بالبيعِ بلفظٍ يُفْهَمُ طلبُها، كطلبتُ الشُّفعةَ ونحوه) ، مثل: أنا طالبٌ للشُّفعة، أو أطلبُها، واعتبارُ مجلسِ العلمِ اختيار الكَرْخِي - رضي الله عنه -، وعند بعض المشايخ - رضي الله عنهم - ليس له خيار (١) المجلس، حتَّى إن سكتَ أدنى سكوتٍ تبطلُ شفعته (٢) ، (وهو طلبُ مواثبة) ، إنِّما سمِّي بهذا ليدلَّ على غايةِ التَّعجيل كأن الشَّفيعَ يَثِبُ، ويطلبُ الشُّفعة.