Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

سماد رجيع مأكول اللحم

In 1 comparative book4 schools

هل الأسمدة المتخذة من رجيع الحيوانات مأكولة اللحم طاهرة؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

الأسمدة المتخذة من رجيع الحيوانات مأكولة اللحم نجسة عند أكثرهم، وطاهرة عند زفر ومحمد في رواية، واستثنوا ذرق مأكول اللحم من الطيور لعموم البلوى فهو معفو عنه

نجس وفيه خلاف
Maliki

الأسمدة المتخذة من رجيع الحيوانات مأكولة اللحم طاهرة مطلقًا من الطيور وغيرها، بشرط ألا يأكل الحيوان نجسًا، فإن أكله فسماده نجس

طاهر بشرط
Shafi'i

الأسمدة المتخذة من رجيع الحيوانات مأكولة اللحم نجسة في المذهب، وفي قول طاهرة، القول بالطهارة أورده النووي في الروضة

نجس
Hanbali

الأسمدة المتخذة من رجيع الحيوانات مأكولة اللحم طاهرة مطلقًا، وفي رواية نجسة

طاهر وفيه رواية

The texts

أ - الْحُكْمُ بِطَهَارَةِ السَّمَادِ وَنَجَاسَتِهِ: ٢ - الأَْسْمِدَةُ الْمُتَّخَذَةُ مِنْ رَجِيعِ الْحَيَوَانَاتِ الَّتِي لاَ يُؤْكَل لَحْمُهَا مِنْ غَيْرِ الطُّيُورِ لاَ خِلاَفَ بَيْنَ الْفُقَهَاءِ فِي نَجَاسَتِهَا. أَمَّا الأَْسْمِدَةُ الْمُتَّخَذَةُ مِنْ ذَرْقِ الطُّيُورِ مِمَّا لاَ يُؤْكَل لَحْمُهَا، وَهِيَ كُل ذِي مِخْلَبٍ كَالشَّاهِينِ وَالْبَازِي، فَهِيَ نَجِسَةٌ عِنْدَ الْجُمْهُورِ. وَذَهَبَ أَبُو حَنِيفَةَ وَأَبُو يُوسُفَ إِلَى طَهَارَتِهَا (١) . أَمَّا الأَْسْمِدَةُ الْمُتَّخَذَةُ مِنْ رَجِيعِ الْحَيَوَانَاتِ الَّتِي يُؤْكَل لَحْمُهَا فَاخْتَلَفُوا فِيهَا. فَذَهَبَ الْمَالِكِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ وَزُفَرُ مِنَ الْحَنَفِيَّةِ وَرِوَايَةٌ عَنْ مُحَمَّدٍ أَيْضًا إِلَى أَنَّهَا طَاهِرَةٌ مُطْلَقًا، سَوَاءٌ مِنَ الطُّيُورِ أَوْ سَائِرِ الْحَيَوَانَاتِ، وَهَذَا قَوْلٌ عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ أَيْضًا أَوْرَدَهُ النَّوَوِيُّ فِي الرَّوْضَةِ. وَقَيَّدَ الْمَالِكِيَّةُ طَهَارَةَ سَمَادِ مَا يُؤْكَل لَحْمُهُ بِعَدَمِ أَكْلِهِ لِلنَّجَاسَاتِ، فَإِنْ أَكَل نَجِسًا فَسَمَادُهُ نَجِسٌ عِنْدَهُمْ أَيْضًا (٢) . وَالْمَذْهَبُ عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ وَفِي رِوَايَةٍ عَنْ أَحْمَدَ أَنَّ رَجِيعَ جَمِيعِ الْحَيَوَانَاتِ، سَوَاءٌ الْمَأْكُولَةُ لُحُومُهَا أَمْ غَيْرُ الْمَأْكُولَةِ مِنْ طُيُورٍ أَوْ غَيْرِهَا نَجِسٌ. وَذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ إِلَى مِثْل ذَلِكَ مَا عَدَا زُفَرَ وَمُحَمَّدًا إِلاَّ أَنَّهُمُ اسْتَثْنَوْا ذَرْقَ مَا يُؤْكَل لَحْمُهُ مِنَ الطُّيُورِ لِعُمُومِ الْبَلْوَى وَعَدُّوهُ مِنَ الْمَعْفُوِّ عَنْهُ (١) . وَهُنَاكَ أَقْوَالٌ فِي الْمَسْأَلَةِ يُنْظَرُ تَفْصِيلُهَا فِي مُصْطَلَحِ (رَوْث، عَذِرَة، زِبْل، نَجَاسَة) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «سماد» vol. 25 p. 236

From the schools’ own books

Hanafi

نجس وفيه خلاف

Its place in the school’s books is not linked yet.

Maliki

طاهر بشرط

Its place in the school’s books is not linked yet.

Shafi'i

نجس

Its place in the school’s books is not linked yet.

Hanbali

طاهر وفيه رواية

Its place in the school’s books is not linked yet.

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.