Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

زكاة الزروع والثمار

AgreedIn 1 comparative book4 schools

هل تجب الزكاة فيما أنبتته الأرض من زروع وثمار؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

ما أنبتته الأرض من زروع وثمار فيه الزكاة، بشروط وتفصيل موطنه مصطلح الزكاة

تجب
Maliki

ما أنبتته الأرض من زروع وثمار فيه الزكاة، بشروط وتفصيل موطنه مصطلح الزكاة

تجب
Shafi'i

ما أنبتته الأرض من زروع وثمار فيه الزكاة، بشروط وتفصيل موطنه مصطلح الزكاة

تجب
Hanbali

ما أنبتته الأرض من زروع وثمار فيه الزكاة، بشروط وتفصيل موطنه مصطلح الزكاة

تجب

The texts

زَكَاةُ مَا يَخْرُجُ مِنَ الأَْرْضِ ١٧ - أَجْمَعَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ مَا أَنْبَتَتْهُ الأَْرْضُ مِنْ زُرُوعٍ وَثِمَارٍ فِيهِ الزَّكَاةُ، بِشُرُوطٍ وَتَفْصِيلٍ مَوْطِنُهُ (زَكَاة) ، وَكَذَلِكَ الْحُكْمُ فِيمَا يَخْرُجُ مِنَ الأَْرْضِ مِنْ مَعْدِنٍ، أَوْ رِكَازٍ عَلَى تَفْصِيلٍ مَوْطِنُهُ (الزَّكَاة وَالْمَعْدِنُ وَالرِّكَازُ) . (٣)

«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «أرض» vol. 3 p. 115

From the schools’ own books

Maliki

تجب

Its place in«مواهب الجليل» vol. 2 p. 285

ص (وَالْوُجُوبُ بِإِفْرَاكِ الْحَبِّ أَوْ طِيبِ الثَّمَرِ) ش: يَعْنِي أَنَّ وُجُوبَ الزَّكَاةِ يَتَعَلَّقُ بِالْحُبُوبِ بِالْإِفْرَاكِ وَفِي الثَّمَرِ وَالزَّبِيبِ بِطِيبِهَا وَهَذَا هُوَ الْمَشْهُورُ، قَالَ ابْنُ عَبْدِ السَّلَامِ: اخْتَلَفَ الْمَذْهَبُ فِي الْوَصْفِ الَّذِي تَجِبُ بِهِ الزَّكَاةُ فِي الثِّمَارِ وَالزُّرُوعِ عَلَى ثَلَاثَةِ أَقْوَالٍ: أَحَدُهَا - وَهُوَ الْمَشْهُورُ: إنَّهُ الطِّيبُ وَطِيبُ كُلِّ نَوْعٍ مَعْلُومٌ فِيهِ،

Shafi'i

تجب

Its place in the school’s books is not linked yet.

Hanbali

تجب

Its place in«المغني» vol. 3 p. 3

[فَصْلُ الْحَكَم الثَّانِي لَا زَكَاةَ فِي شَيْءٍ مِنْ الزُّرُوعِ وَالثِّمَارِ حَتَّى تَبْلُغَ خَمْسَةَ أَوْسُقٍ] (١٨٢٧) فَصْلٌ: الْحَكَمُ الثَّانِي، أَنَّ الزَّكَاةَ لَا تَجِبُ فِي شَيْءٍ مِنْ الزُّرُوعِ وَالثِّمَارِ حَتَّى تَبْلُغَ خَمْسَةَ أَوْسُقٍ. هَذَا قَوْلُ أَكْثَرِ أَهْلِ الْعِلْمِ؛ مِنْهُمْ ابْنُ عُمَرَ، وَجَابِرٌ، وَأَبُو أُمَامَةَ بْنُ سَهْلٍ، وَعُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَجَابِرُ بْنُ زَيْدٍ، وَالْحَسَنُ، وَعَطَاءٌ، وَمَكْحُولٌ، وَالْحَكَمُ، وَالنَّخَعِيُّ، وَمَالِكٌ، وَأَهْلُ الْمَدِينَةِ، وَالثَّوْرِيُّ، وَالْأَوْزَاعِيُّ، وَابْنُ أَبِي لَيْلَى، وَالشَّافِعِيُّ، وَأَبُو يُوسُفَ، وَمُحَمَّدٌ، وَسَائِرُ أَهْلِ الْعِلْمِ.

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.