Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

اختصاص الشريك بما تقبله بعد طول غياب

In 1 comparative book1 schools

هل يختص الشريك بما يتقبله من أعمال الشركة بعد طول مرض شريكه أو طول غيبته؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

Not stated in the sources

Maliki

ما يتقبله الشريك من أعمال الشركة بعد طول مرض شريكه أو طول غيبته يختص به ضمانًا وعملًا وأجرة عمل، بخلاف ما تقبله في حضور شريكه صحيحًا، أو بعد غيبة أو مرض يسيرين، فلا يختص به.

يختص به
Shafi'i

Not stated in the sources

Hanbali

Not stated in the sources

The texts

٣٣ - وَكَوْنُ الشَّرِيكِ فِي شَرِكَةِ الأَْعْمَال، يَسْتَحِقُّ حِصَّتَهُ فِي الرِّبْحِ، وَلَوْ لَمْ يَعْمَل، هُوَ مَبْدَأٌ مُقَرَّرٌ أَيْضًا عِنْدَ الْحَنَابِلَةِ. عَلَى أَنَّ مِنْهُمْ - كَابْنِ قُدَامَةَ - مَنْ يُبْدِي احْتِمَال أَنْ يُحْرَمَ مِنْ حِصَّتِهِ فِي الرِّبْحِ مَنْ يَتْرُكُ الْعَمَل بِلاَ عُذْرٍ، لإِِخْلاَلِهِ بِمَا شَرَطَ عَلَى نَفْسِهِ. وَمِمَّا قَرَّرَهُ الْمَالِكِيَّةُ - وَإِنْ لَمْ يُصَرِّحُوا بِأَنَّ فِيهِ فَسْخًا لِلشَّرِكَةِ - أَنَّ الشَّرِيكَ يَخْتَصُّ بِمَا يَتَقَبَّلُهُ مِنْ أَعْمَال الشَّرِكَةِ - بَعْدَ طُول مَرَضِ شَرِيكِهِ، أَوْ طُول غَيْبَتِهِ - ضَمَانًا، وَعَمَلاً، وَأُجْرَةَ عَمَلٍ. بِخِلاَفِ مَا تَقَبَّلَهُ فِي حُضُورِهِ صَحِيحًا أَوْ بَعْدَ غَيْبَتِهِ أَوْ مَرَضِهِ لِفَتْرَةٍ وَجِيزَةٍ (٢) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «تعريفها» vol. 26 p. 54

From the schools’ own books

Hanafi

The sources give no view for it here.

Maliki

يختص به

Its place in the school’s books is not linked yet.

Shafi'i

The sources give no view for it here.

Hanbali

The sources give no view for it here.

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.