Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

البسملة في ابتداء الأفعال والكتب

AgreedIn 1 comparative book4 schools

هل يُسنّ ذكر البسملة في ابتداء الأفعال والأقوال غير المحظورة وفي ابتداء الكتب والرسائل؟

Each school’s answer

Hanafi

ذكر البسملة في ابتداء جميع الأفعال والأقوال غير المحظورة وفي ابتداء الكتب والرسائل سنة، عملاً بحديث: كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه ببسم الله فهو أقطع

سنة
Maliki

ذكر البسملة في ابتداء جميع الأفعال والأقوال غير المحظورة وفي ابتداء الكتب والرسائل سنة، عملاً بحديث: كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه ببسم الله فهو أقطع

سنة
Shafi'i

ذكر البسملة في ابتداء جميع الأفعال والأقوال غير المحظورة وفي ابتداء الكتب والرسائل سنة، عملاً بحديث: كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه ببسم الله فهو أقطع

سنة
Hanbali

ذكر البسملة في ابتداء جميع الأفعال والأقوال غير المحظورة وفي ابتداء الكتب والرسائل سنة، عملاً بحديث: كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه ببسم الله فهو أقطع

سنة

The texts

سَادِسًا: كِتَابَةُ الْبَسْمَلَةِ قَبْل الشِّعْرِ: ١٨ - ذَهَبَ الْفُقَهَاءُ إِلَى أَنَّهُ يُسَنُّ ذِكْرُ " بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ " فِي ابْتِدَاءِ جَمِيعِ الأَْفْعَال وَالأَْقْوَال غَيْرِ الْمَحْظُورَةِ، وَفِي ابْتِدَاءِ الْكُتُبِ وَالرَّسَائِل، عَمَلاً بِقَوْل النَّبِيِّ: كُل أَمْرٍ ذِي بَالٍ لاَ يُبْدَأُ فِيهِ بِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فَهُوَ أَقْطَعُ (١) أَيْ: نَاقِصٌ غَيْرُ تَامٍّ، فَيَكُونُ قَلِيل الْبَرَكَةِ. وَنَقَل ابْنُ الْحَكَمَ - كَمَا قَال الْبُهُوتِيُّ - أَنَّ الْبَسْمَلَةَ لاَ تُكْتَبُ أَمَامَ الشِّعْرِ وَلاَ مَعَهُ، وَذَكَرَ الشَّعْبِيُّ أَنَّهُمْ كَانُوا يَكْرَهُونَهُ، قَال الْقَاضِي: لأَِنَّهُ يَشُوبُهُ الْكَذِبُ وَالْهَجْوُ غَالِبًا (٢) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «شعر» vol. 26 p. 120

From the schools’ own books

Hanafi

سنة

Its place in the school’s books is not linked yet.

Maliki

سنة

Its place in the school’s books is not linked yet.

Shafi'i

سنة

Its place in the school’s books is not linked yet.

Hanbali

سنة

Its place in«شرح منتهى الإرادات» p. 187

(سِوَى بَرَاءَةٍ، فَيُكْرَهُ ابْتِدَاؤُهَا بِهَا) أَيْ الْبَسْمَلَةِ لِنُزُولِهَا بِالسَّيْفِ وَتُسْتَحَبُّ فِي ابْتِدَاءِ جَمِيعِ الْأَفْعَالِ، وَكِتَابَتُهَا أَوَائِلَ الْكُتُبِ، وَلَا تُكْتَبُ أَمَامَ الشِّعْرِ وَلَا مَعَهُ، نَقَلَهُ ابْنُ الْحَكَمِ، وَذَكَرَ الشَّعْبِيُّ: أَنَّهُمْ كَانُوا يَكْرَهُونَهُ،

What bears this mark is in our words, our standard wording; the books’ texts stay as they are.