Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

إذن الإمام لإقامة الجمعة

In 1 comparative book4 schools

هل يُشترط إذن الإمام لصحة صلاة الجمعة؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

إذن الإمام لصحة صلاة الجمعة شرط لصحتها، لأنه المأثور عن الأئمة والمتوارث عنهم، ولأن فيه دفعًا للفتنة

شرط
Maliki

إذن الإمام لصحة صلاة الجمعة ليس شرطًا لصحتها، بل مندوب، لأن عليًّا أقام الجمعة في حصار عثمان بلا إذن بمحضر الصحابة، ولأنها عبادة بدنية

مندوب
Shafi'i

إذن الإمام لصحة صلاة الجمعة ليس شرطًا لصحتها، بل مندوب، لأن عليًّا أقام الجمعة في حصار عثمان بلا إذن بمحضر الصحابة، ولأنها عبادة بدنية

مندوب
Hanbali

إذن الإمام لصحة صلاة الجمعة ليس شرطًا لصحتها في الصحيح، وفي قول: شرط، الصحيح عدم الاشتراط؛ لأنها عبادة بدنية لا تتوقف إقامتها على إذن

روايتان

The texts

ز - إِذْنُ السُّلْطَانِ لإِِقَامَةِ الْجُمُعَةِ: ٢٦ - قَال الْمَالِكِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ، وَهُوَ الصَّحِيحُ عِنْدَ الْحَنَابِلَةِ، إِنَّهُ لاَ يُشْتَرَطُ لِصِحَّةِ الْجُمُعَةِ إِذْنُ الإِْمَامِ. وَصَرَّحَ الْمَالِكِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ بِأَنَّهُ مَنْدُوبٌ. وَدَلِيل ذَلِكَ أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عِنْدَمَا حُوصِرَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَقَامَ الْجُمُعَةَ مِنْ غَيْرِ إِذْنٍ وَلاَ اسْتِئْذَانٍ مِنْ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَكَانَ ذَلِكَ بِمَحْضَرٍ مِنَ الصَّحَابَةِ؛ وَلأَِنَّهَا عِبَادَةٌ بَدَنِيَّةٌ، لاَ يَتَوَقَّفُ إِقَامَتُهَا عَلَى إِذْنٍ. وَذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ، وَهُوَ قَوْلٌ عِنْدَ الْحَنَابِلَةِ، إِلَى أَنَّ إِذْنَ الإِْمَامِ شَرْطٌ لِصِحَّةِ صَلاَةِ الْجُمُعَةِ؛ لأَِنَّ ذَلِكَ هُوَ الْمَأْثُورُ عَنِ الأَْئِمَّةِ، وَالْمُتَوَارَثُ عَنْهُمْ، وَلأَِنَّ فِي هَذَا دَفْعًا لِلْفِتْنَةِ (١) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «استئذان» vol. 3 p. 154

From the schools’ own books

Hanafi

شرط

Its place in«البحر الرائق» vol. 2 p. 155

وَلَا يُشْتَرَطُ مَعْرِفَةُ شَخْصِهِ فِي صِحَّةِ تَوْلِيَتِهِ لَهُ فَمَا بَالُك بِمَا نَحْنُ فِيهِ وَإِذَا صَحَّ الْإِذْنُ أُعْطِيَ لِمَنْ أَذِنَ لَهُ حُكْمُ الْوَالِي وَالْقَاضِي فِي صِحَّةِ الْإِقَامَةِ مِنْهُ وَمِمَّنْ يَأْذَنُ لَهُ؛ لِأَنَّ الْمُصَحِّحَ لِصِحَّتِهَا مِمَّنْ سِوَى الْإِمَامِ مِنْ الْإِمَامِ وَالشَّرْطِيِّينَ وَالْقُضَاةِ إنَّمَا هُوَ إقَامَةُ الْإِمَامِ لَهُمْ وَإِذْنُهُ الْمُحَصِّلُ لِدَفْعِ الْفِتْنَةِ الَّذِي هُوَ السَّبَبُ الدَّاعِي لِاشْتِرَاطِ الْإِمَامِ فِي صِحَّةِ إقَامَةِ الْجُمُعَةِ، وَهُوَ حَاصِلٌ فِيمَا ذَكَرْنَا فَلَا الْتِفَاتَ لِمُتَعَنِّتٍ - وَاَللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أَعْلَمُ - اهـ.

Maliki

مندوب

Its place in the school’s books is not linked yet.

Shafi'i

مندوب

Its place in the school’s books is not linked yet.

Hanbali

روايتان

Its place in the school’s books is not linked yet.

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.