Hanafi
لا يضمنIts place in the school’s books is not linked yet.
هل يضمن صاحب الجدار الذي مال إلى هواء الطريق قبل سقوطه ما أتلفه إن لم يمكنه نقضه وإصلاحه؟
صاحب الجدار الذي مال إلى هواء الطريق قبل وقوعه إذا لم يمكنه نقضه وإصلاحه لا ضمان عليه، لأنه لم يتعدَّ ولم يفرِّط لعجزه
لا يضمنصاحب الجدار الذي مال إلى هواء الطريق قبل وقوعه إذا لم يمكنه نقضه وإصلاحه لا ضمان عليه، لأنه لم يتعدَّ ولم يفرِّط لعجزه
لا يضمنصاحب الجدار الذي مال إلى هواء الطريق قبل وقوعه إذا لم يمكنه نقضه وإصلاحه لا ضمان عليه، لأنه لم يتعدَّ ولم يفرِّط لعجزه
لا يضمنصاحب الجدار الذي مال إلى هواء الطريق قبل وقوعه إذا لم يمكنه نقضه وإصلاحه لا ضمان عليه، لأنه لم يتعدَّ ولم يفرِّط لعجزه
لا يضمنسُقُوطُ جِدَارٍ مَائِلٍ إِلَى طَرِيقٍ نَافِذٍ: ١٧ - ذَهَبَ الْفُقَهَاءُ إِلَى أَنَّهُ إِذَا بَنَى فِي مِلْكِهِ جِدَارًا مَائِلاً إِلَى الطَّرِيقِ النَّافِذَةِ فَسَقَطَ فِيهِ فَتَلِفَ بِهِ شَيْءٌ ضَمِنَ، لأَِنَّهُ مُتَعَدٍّ فِي ذَلِكَ، وَإِنْ بَنَاهُ فِي مِلْكِهِ مُسْتَوِيًا فَسَقَطَ بِغَيْرِ اسْتِهْدَامٍ وَلاَ مَيْلٍ، فَأَتْلَفَ شَيْئًا فَلاَ ضَمَانَ عَلَيْهِ بِلاَ خِلاَفٍ، لأَِنَّهُ لَمْ يَتَعَدَّ فِي بِنَائِهِ، وَلاَ حَصَل مِنْهُ تَفْرِيطٌ بِإِبْقَائِهِ، وَإِنْ مَال قَبْل وُقُوعِهِ إِلَى هَوَاءِ الطَّرِيقِ، فَإِنْ لَمْ يُمْكِنْهُ نَقْضُهُ وَإِصْلاَحُهُ فَلاَ ضَمَانَ عَلَيْهِ، لأَِنَّهُ لَمْ يَتَعَدَّ بِبِنَائِهِ، وَلاَ فَرَّطَ فِي تَرْكِهِ وَإِصْلاَحِهِ، لِعَجْزِهِ عَنْهُ، فَأَشْبَهَ كَمَا لَوْ سَقَطَ مِنْ غَيْرِ مَيْلٍ. وَإِنْ أَمْكَنَهُ نَقْضُهُ وَإِصْلاَحُهُ، فَلَمْ يَفْعَل فَقَدْ ذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ وَالْمَالِكِيَّةُ وَأَحْمَدُ إِلَى الضَّمَانِ بِشَرْطِ أَنْ يُطَالِبَ وَاحِدٌ أَوْ أَكْثَرُ مِنْ أَهْل الْمَصْلَحَةِ فِي الْخُصُومَةِ بِالنَّقْضِ، وَيَشْهَدُ عَلَى ذَلِكَ عِنْدَ حَاكِمٍ أَوْ جَمْعٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، وَقَال الشَّافِعِيَّةُ: يَضْمَنُ لِتَقْصِيرِهِ وَإِنْ لَمْ يُطَالِبْ وَلَمْ يَشْهَدْ. (١)
«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «طريق» vol. 28 p. 353
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in the school’s books is not linked yet.
What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.