Hanafi
The sources give no view for it here.
هل تجوز صلاة الاستخارة بأكثر من ركعتين؟
Not stated in the sources
Not stated in the sources
صلاة الاستخارة بأكثر من ركعتين جائزة، التقييد بالركعتين لبيان أقل ما يحصل به الاستخارة
تجوزNot stated in the sources
كَيْفِيَّةُ صَلاَةِ الاِسْتِخَارَةِ: ١٤ - اتَّفَقَ فُقَهَاءُ الْمَذَاهِبِ الأَْرْبَعَةِ عَلَى أَنَّ الأَْفْضَل فِي صَلاَةِ الاِسْتِخَارَةِ أَنْ تَكُونَ رَكْعَتَيْنِ. وَلَمْ يُصَرِّحِ الْحَنَفِيَّةُ، وَالْمَالِكِيَّةُ، وَالْحَنَابِلَةُ، بِأَكْثَرَ مِنْ هَذَا، أَمَّا الشَّافِعِيَّةُ فَأَجَازُوا أَكْثَرَ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ، وَاعْتَبَرُوا التَّقْيِيدَ بِالرَّكْعَتَيْنِ لِبَيَانِ أَقَل مَا يَحْصُل بِهِ. (٣)
«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «استخارة» vol. 3 p. 244
The sources give no view for it here.
The sources give no view for it here.
Its place in«حاشية قليوبي» p. 246
وَمِثْلُهَا سُنَّةُ الْوُضُوءِ، وَرَكْعَتَا الطَّوَافِ، وَالْإِحْرَامُ وَالِاسْتِخَارَةُ، وَقُدُومُ الْمُسَافِرِ وَنَحْوُ ذَلِكَ، مِمَّا سَيَأْتِي وَيُتَّجَهُ فِي ذَلِكَ جَوَازُ أَكْثَرَ مِنْ رَكْعَتَيْنِ أَيْضًا وَقِيَاسُ مَا مَرَّ جَوَازُ الزِّيَادَةِ وَالنَّقْصِ فِيمَا نَوَاهُ فِيهَا فَلْيُرَاجَعْ.
The sources give no view for it here.
What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.