Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

حكم العشرة بالمعروف

In 1 comparative book3 schools

ما حكم العشرة بالمعروف بين الزوجين؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

العشرة بالمعروف بين الزوجين مندوبة ومستحبة، وهي مندوبة كذلك من جانب الزوجة مع زوجها.

مندوبة
Maliki

العشرة بالمعروف بين الزوجين واجبة ديانةً لا قضاءً، لا تلزم قضاءً إلا إن جرى الناس على سوء عادتهم فاشترطوه وربطوه بيمين.

واجبة ديانةً
Shafi'i

Not stated in the sources

Hanbali

العشرة بالمعروف بين الزوجين مسنونة لكل من الزوجين، تحسين الخلق، والرفق، واحتمال الأذى.

سنة

The texts

حُكْمُ الْعِشْرَةِ بِالْمَعْرُوفِ: ٣ - ذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ إِلَى أَنَّ الْعِشْرَةَ بِالْمَعْرُوفِ بَيْنَ الزَّوْجَيْنِ مَنْدُوبَةٌ وَمُسْتَحَبَّةٌ، قَال الْكَاسَانِيُّ: مِنْ أَحْكَامِ النِّكَاحِ الصَّحِيحِ الْمُعَاشَرَةُ بِالْمَعْرُوفِ، وَأَنَّهُ مَنْدُوبٌ إِلَيْهِ وَمُسْتَحَبٌّ. . وَكَذَلِكَ مِنْ جَانِبِهَا هِيَ مَنْدُوبَةٌ إِلَى الْمُعَاشَرَةِ الْجَمِيلَةِ مَعَ زَوْجِهَا (٣) . وَقَال الْبُهُوتِيُّ: وَيُسَنُّ لِكُلٍّ مِنْهُمَا تَحْسِينُ الْخُلُقِ لِصَاحِبِهِ، وَالرِّفْقُ بِهِ، وَاحْتِمَال أَذَاهُ (٤) . وَذَهَبَ الْمَالِكِيَّةُ إِلَى: وُجُوبِ الْعِشْرَةِ بِالْمَعْرُوفِ دِيَانَةً لاَ قَضَاءً. قَال ابْنُ الْعَرَبِيِّ: هَذَا - أَيِ الْعِشْرَةُ بِالْمَعْرُوفِ - وَاجِبٌ عَلَى الزَّوْجِ وَلاَ يَلْزَمُهُ ذَلِكَ فِي الْقَضَاءِ إِلاَّ أَنْ يَجْرِيَ النَّاسُ فِي ذَلِكَ عَلَى سُوءِ عَادَتِهِمْ، فَيَشْتَرِطُونَهُ وَيَرْبِطُونَهُ بِيَمِينٍ (١) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «عشرة» vol. 30 p. 120

From the schools’ own books

Hanafi

مندوبة

Its place in the school’s books is not linked yet.

Maliki

واجبة ديانةً

Its place in the school’s books is not linked yet.

Shafi'i

The sources give no view for it here.

Hanbali

سنة

Its place in«الفروع» vol. 10 p. 380

يَلْزَمُ الزَّوْجَيْنِ الْعِشْرَةُ بِالْمَعْرُوفِ، وَاجْتِنَابُ تَكَرُّهِ بَذْلِهِ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ} قَالَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ وَغَيْرُهُ: وَهُوَ الْمُعَاشَرَةُ الْحَسَنَةُ وَالصُّحْبَةُ الْجَمِيلَةُ. قَالُوا: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: إنِّي لَأُحِبُّ أَنْ أَتَزَيَّنَ لِلْمَرْأَةِ كَمَا أُحِبُّ أَنْ تَتَزَيَّنَ لِي، لِهَذِهِ الْآيَةِ وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ، فَدَلَّ ذَلِكَ أَنَّهُ يَلْزَمُ تَحْسِينُ الْخُلُقِ وَالرِّفْقُ، وَاسْتَحَبَّهُمَا فِي الْمُغْنِي.

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.