Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

حجية عمل أهل المدينة

In 1 comparative book1 schools

هل يُعدّ إجماع أهل المدينة على عمل حجةً على من خالفهم؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

Not stated in the sources

Maliki

إجماع أهل المدينة على عمل حجة على غيرهم، ولا يُعتدّ بخلاف غيرهم، وفي مراد مالك أقوال: ترجيح روايتهم، أو أن إجماعهم أولى مع جواز مخالفتهم، أو أنه أراد الصحابة.

حجة
Shafi'i

Not stated in the sources

Hanbali

Not stated in the sources

The texts

حُجِّيَّةُ عَمَل أَهْل الْمَدِينَةِ: ٢ - اخْتَلَفَ الْعُلَمَاءُ فِي حُجِّيَّةِ عَمَل أَهْل الْمَدِينَةِ: فَذَهَبَ الْجُمْهُورُ إِلَى أَنَّ إِجْمَاعَ أَهْل الْمَدِينَةِ عَلَى عَمَلٍ لَيْسَ حُجَّةً عَلَى مَنْ خَالَفَهُمْ. وَذَهَبَ مَالِكٌ إِلَى أَنَّ عَمَل أَهْل الْمَدِينَةِ حُجَّةٌ عَلَى غَيْرِهِمْ، وَنُقِل عَنْهُ أَنَّهُ قَال: إِذَا اجْتَمَعَ أَهْل الْمَدِينَةِ عَلَى شَيْءٍ لَمْ يُعْتَدَّ بِخِلاَفِ غَيْرِهِمْ، وَقَال بَعْضُ أَصْحَابِهِ: إِنَّمَا أَرَادَ بِذَلِكَ تَرْجِيحَ رِوَايَتِهِمْ عَلَى رِوَايَةِ غَيْرِهِمْ، وَقَال بَعْضُهُمْ: أَرَادَ بِهِ أَنْ يَكُونَ إِجْمَاعُهُمْ أَوْلَى مِنْ غَيْرِهِمْ، وَلاَ يَمْتَنِعُ مُخَالَفَتُهُمْ، وَقَال آخَرُونَ مِنْهُمْ: إِنَّهُ أَرَادَ بِذَلِكَ أَصْحَابَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالصَّحِيحُ الرَّاجِحُ الَّذِي تَدُل عَلَيْهِ

«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «عمل أهل المدينة» vol. 30 p. 333

From the schools’ own books

Hanafi

The sources give no view for it here.

Maliki

حجة

Its place in the school’s books is not linked yet.

Shafi'i

The sources give no view for it here.

Hanbali

The sources give no view for it here.

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.