Hanafi
The sources give no view for it here.
هل يُقاتَل مع الوالي أو الإمام الغادر في الجهاد؟
Not stated in the sources
القتال مع الوالي أو الإمام الغادر لا يُقاتَل معه على الأصح، وقيل: يُقاتَل معه، الأصح: القتال معه إعانة على غدره؛ والقول الآخر: تركه خذلان للإسلام ونصرة الدين واجبة
قولان: المنع أصحNot stated in the sources
Not stated in the sources
الْجِهَادُ مَعَ الإِْمَامِ الْغَادِرِ: ٩ - اخْتَلَفَ فُقَهَاءُ الْمَالِكِيَّةِ فِي الْجِهَادِ مَعَ الْوَالِي أَوِ الإِْمَامِ الْغَادِرِ، وَذَلِكَ بَعْدَ مَا اتَّفَقُوا فِي فَرْضِ الْجِهَادِ مَعَ غَيْرِهِ وَإِنْ كَانَ فَاسِقًا أَوْ جَائِرًا. وَالأَْصَحُّ عِنْدَهُمْ أَنَّهُ لاَ يُقَاتِل مَعَهُ؛ لأَِنَّ الْقِتَال مَعَهُ إِعَانَةٌ لَهُ عَلَى غَدْرِهِ. وَقِيل: إِنَّهُ يُقَاتِل مَعَهُ لأَِنَّ تَرْكَ الْجِهَادِ مَعَهُ خِذْلاَنٌ لِلإِْسْلاَمِ، وَنُصْرَةُ الدِّينِ وَاجِبَةٌ، وَلِحَدِيثِ: الْجِهَادُ مَاضٍ مُنْذُ أَنْ بَعَثَ اللَّهُ نَبِيَّهُ إِلَى آخِرِ عِصَابَةٍ تُقَاتِل الدَّجَّال، لاَ يَنْقُضُهُ جَوْرُ مَنْ جَارَ وَلاَ غَدْرُ مَنْ غَدَرَ (٢) وَلِقَوْل الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ حِينَ أَدْرَكُوا مَا حَدَثَ مِنَ الظُّلْمِ: اُغْزُ مَعَهُمْ عَلَى حَظِّكَ مِنَ الآْخِرَةِ، وَلاَ تَفْعَل مَا يَفْعَلُونَ مِنْ فَسَادٍ وَخِيَانَةٍ وَغُلُولٍ (٣) غُدَّةٌ . اُنْظُرْ: أَطْعِمَة. غَدِيرٌ . اُنْظُرْ: مِيَاه. غُرَابٌ . اُنْظُرْ: أَطْعِمَةٌ. غِرَاسٌ . اُنْظُرْ: غَرْسٌ.
«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «غدر» vol. 31 p. 146
The sources give no view for it here.
Its place in the school’s books is not linked yet.
The sources give no view for it here.
The sources give no view for it here.
What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.