Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

أثر غيبة الشفيع في الشفعة

AgreedIn 1 comparative book4 schools

هل تسقط غيبة الشفيع حقه في المطالبة بالشفعة؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

غيبة مستحق الشفعة لا تُسقط حقه في المطالبة بالشفعة

لا تسقط
Maliki

غيبة مستحق الشفعة لا تُسقط حقه في المطالبة بالشفعة، لا تسقط الشفعة بطول الغيبة إن غاب الشفيع عن بلد الشقص

لا تسقط
Shafi'i

غيبة مستحق الشفعة لا تُسقط حقه في المطالبة بالشفعة

لا تسقط
Hanbali

غيبة مستحق الشفعة لا تُسقط حقه في المطالبة بالشفعة

لا تسقط

The texts

غَيْبَةُ الشَّفِيعِ: ٨ - ذَهَبَ الْفُقَهَاءُ إِلَى أَنَّ غَيْبَةَ مُسْتَحِقِّ الشُّفْعَةِ لاَ تُسْقِطُ حَقَّهُ فِي الْمُطَالَبَةِ بِالشُّفْعَةِ. وَجُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ عَلَى أَنَّ الْمُطَالَبَةَ بِالشُّفْعَةِ عَلَى الْفَوْرِ سَاعَةَ مَا يَعْلَمُ الشَّفِيعُ بِالْبَيْعِ. (١) لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الشُّفْعَةُ لِمَنْ وَاثَبَهَا (٢)

«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «غيبة» vol. 31 p. 327

From the schools’ own books

Hanafi

لا تسقط

Its place in the school’s books is not linked yet.

Maliki

لا تسقط

Its place in«منح الجليل» vol. 7 p. 216

(لَا) تَسْقُطُ الشُّفْعَةُ بِطُولِ الْغَيْبَةِ (إنْ غَابَ) الشَّفِيعُ عَنْ بَلَدِ الشِّقْصِ (أَوَّلًا) بِشَدِّ الْوَاوِ مُنَوَّنًا، أَيْ قَبْلَ بَيْعِ شَرِيكِهِ شِقْصَهُ فَبَاعَهُ وَهُوَ غَائِبٌ فَلَهُ الْقِيَامُ بِشُفْعَتِهِ بَعْدَ قُدُومِهِ وَلَوْ غَابَ سِنِينَ كَثِيرَةً.

Shafi'i

لا تسقط

Its place in the school’s books is not linked yet.

Hanbali

لا تسقط

Its place in«كشاف القناع» vol. 9 p. 359

(فإن كان) للشفيع (عُذر) يمنعه الطلب (مثل ألَّا يعلم) بالبيع، فأخَّر إلى أن علم، وطالَب ساعةَ عَلِمَ (أو علم) الشفع بالبيع (ليلًا، فأخَّره) أي: الطلب (إلى الصبح) مع غيبة مشترٍ عنه (أو) أخَّر الطلب (لشدة جوع، أو عطش، حتى يأكل ويشرب) مع غيبة مشتر (أو) أخَّر الطلب مُحْدِثٌ (لطهارة) مع غيبة مشترٍ (أو) أخَّره لـ ( إغلاق باب، أو ليخرج من الحَمَّام، أو ليقضي حاجته) من بول أو غائط (أو ليؤذِّن ويقيم، ويأتي بالصلاة بِسُنَنِهَا، أو ليشهدها في جماعة يخاف فوتها، ونحوه) كمن علم وقد انخرق ثوبه، أو ضاع منه مال، فأخَّر الطلب ليرقع ثوبه، أو يلتمس ما سقط منه (لم تسقط) الشُّفعة؛

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.