واختلفوا هل البسملة آية من فاتحة الكتاب أم لا؟ واختلفوا هل البسملة آية من فاتحة الكتاب أم لا؟ فقال أبو حنيفة ومالك: أنها ليست بآية منها. وقال الشافعي وأحمد في إحدى الروايتين: هي آية منها. والرواية الثانية عند أحمد ليست آية منها لكنها آية مفردة، قال الوزيري أيده الله: يعني أنها كلام الله أنزلت للفضل بين السور. فقال أبو حنيفة ومالك: ليست بآية من الفاتحة ولا من كل سورة، بل هي بعض آية من سورة النمل.
«الإفصاح», Ibn Hubayra p. 93
واختلفوا هل البسملة آية من فاتحة الكتاب أم لا؟ واختلفوا هل البسملة آية من فاتحة الكتاب أم لا؟ فقال أبو حنيفة ومالك: أنها ليست بآية منها. وقال الشافعي وأحمد في إحدى الروايتين: هي آية منها. والرواية الثانية عند أحمد ليست آية منها لكنها آية مفردة، قال الوزيري أيده الله: يعني أنها كلام الله أنزلت للفضل بين السور. فقال أبو حنيفة ومالك: ليست بآية من الفاتحة ولا من كل سورة، بل هي بعض آية من سورة النمل.
أما مع الآية الاولى أو مستقلة بنفسها على أحد القولين) * التسمية آية من الفاتحة لما روى انه صلى الله عليه وسلم (قرأ فاتحة الكتاب فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم وعدها آية منها) وروى انه قال (إذا قرأ تم فاتحة الكتاب فاقرؤا بسم الله الرحمن الرحيم فانها أم القرآن والسبع المثاني وان بسم الله الرحمن الرحيم أية منها)