Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

استعاذة المأموم

In 1 comparative book3 schools

هل تُستحب الاستعاذة للمأموم في الصلاة؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

الاستعاذة للمأموم مكروهة تحريمًا عند أبي حنيفة ومحمد، ومستحبة عند أبي يوسف، عند أبي حنيفة ومحمد لأنها تابعة للقراءة ولا قراءة على المأموم؛ وعند أبي يوسف للثناء

خلاف
Maliki

Not stated in the sources

Shafi'i

الاستعاذة للمأموم مستحبة سواء كانت الصلاة سرية أو جهرية

مستحبة
Hanbali

الاستعاذة للمأموم فيها ثلاث روايات: مستحبة، ومكروهة، ومكروهة إن سمع الإمام، الرواية الثالثة: تُكره إن سمع الإمام وإلا فلا

ثلاث روايات

The texts

اسْتِعَاذَةُ الْمَأْمُومِ: ٢٥ - لاَ يَخْتَلِفُ حُكْمُ الاِسْتِعَاذَةِ بِالنِّسْبَةِ لِلإِْمَامِ عَمَّا لَوْ كَانَ مُنْفَرِدًا. أَمَّا الْمَأْمُومُ فَتُسْتَحَبُّ لَهُ عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ (٣) سَوَاءٌ أَكَانَتْ الصَّلاَةُ سِرِّيَّةً أَمْ جَهْرِيَّةً، وَمَعَهُمْ أَبُو يُوسُفَ مِنَ الْحَنَفِيَّةِ، (٤) لأَِنَّ التَّعَوُّذَ لِلثَّنَاءِ عِنْدَهُ، وَهُوَ إِحْدَى رِوَايَاتٍ ثَلاَثٍ عَنْ أَحْمَدَ (٥) . وَتُكْرَهُ لِلْمَأْمُومِ تَحْرِيمًا عِنْدَ أَبِي حَنِيفَةَ وَمُحَمَّدٍ، لأَِنَّهَا تَابِعَةٌ لِلْقِرَاءَةِ، وَلاَ قِرَاءَةَ عَلَى الْمَأْمُومِ، لَكِنْ لاَ تَفْسُدُ صَلاَتُهُ إِذَا اسْتَعَاذَ فِي الأَْصَحِّ (٦) ، وَعَلَى هَذَا الرِّوَايَةُ الثَّانِيَةُ عَنْ أَحْمَدَ، أَمَّا الرِّوَايَةُ الثَّالِثَةُ عَنْهُ فَهِيَ إِنْ سَمِعَ الإِْمَامَ كُرِهَتْ وَإِلاَّ فَلاَ، وَذَهَبَ الْمَالِكِيَّةُ إِلَى جَوَازِهَا لِلإِْمَامِ وَالْمَأْمُومِ فِي النَّفْل. أَمَّا فِي الْفَرْضِ فَمَكْرُوهَةٌ لَهُمَا كَمَا سَبَقَ.

«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «استعاذة» vol. 4 p. 14

From the schools’ own books

Hanafi

خلاف

Its place in the school’s books is not linked yet.

Maliki

The sources give no view for it here.

Shafi'i

مستحبة

Its place in the school’s books is not linked yet.

Hanbali

ثلاث روايات

Its place in the school’s books is not linked yet.

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.