هل يجب أداء الحج على الفور في أول أحوال الإمكان أم يجوز تأخيره بعد العزم على فعله؟
Each school’s answer
In our words
Hanafi
أداء الحج عند استجماع شرائط الوجوبيجب على الفور في القول المختار، ولا يجوز تأخيره، يأثم المكلف بالتأخير ويفسق، وتُرد شهادته إن تكرر منه؛ ومحمد من الحنفية يرى التوسع
واجب على الفور
Maliki
أداء الحج عند استجماع شرائط الوجوبيجب على الفور في الراجح، ولا يجوز تأخيره، يأثم المكلف بالتأخير ويفسق، وتُرد شهادته إن تكرر منه؛ وعن مالك رواية بالتوسع
واجب على الفور
Shafi'i
أداء الحج عند استجماع شرائط الوجوبيجب وجوبًا موسعًا، ولا يجب فورًا، إن عزم على فعله مستقبلًا؛ ويجب فورًا إن نذره أول الإمكان أو خاف غصبًا أو تلف مال
وجوب موسع
Hanbali
أداء الحج عند استجماع شرائط الوجوبيجب على الفور، ولا يجوز تأخيره، يأثم المكلف بالتأخير ويفسق، وتُرد شهادته إن تكرر منه
واختلفوا هل يجب الحج على الفور أم على التراخي؟ واختلفوا هل يجب الحج على الفور أم على التراخي؟ فقال أبو حنيفة ومالك في المشهور عنهما: هو على الفور. وقال الشافعي: هو على التراخي. وعن أحمد روايتان أظهرهما: أنه على الفور.
(فرض الحج وسنت العمرة) مؤكدة آكد من الوتر (مرة) متعلق بهما فالأول عينًا وأما في غير المرة الأولى فينبغي له قصد إقامة الموسع ليقع فرض كفاية فإن لم يقصد إقامته وقع مندوبًا والظاهر جريان مثل ذلك في العمرة فسنة معين مرة في العمر وكفاية أن قصد بها القيام عن الناس وإلا فمندوبة كل عام وسيأتي أنه يكره تكرارها في العام الواحد ويلزم بالإحرام إتمام المكررة فيه (وفي فوريته) أي وجوب الإتيان به أول عام القدرة فيعصى بتأخيره وعنه لو ظن السلامة وأن فعله بعد فأداء وحكي عليه الإجماع وقال ابن القصار قضاء (وتراخيه لخوف الفوات) فيتفق على الفورية ويختلف الفوات باختلاف الناس قوة وضعفًا وكثرة مرض وقلته وأمن طريق وخوفه ووجود مال وعدمه (خلاف) الراجح الأول فكان حقه أن يقتصر عليه وغالب فروع الآتية مبنية عليه وانظر هل يدخل هذا الخلاف في العمرة فإني لم أر من تعرض له بنفي ولا إثبات قاله ح ولا خلاف في الفورية إذا فسد حجه سواء قيل إن الحج على التراخي أو على الفور لما يأتي عند قوله ووجب إتمام
Shafi'i
وجوب موسع
Its place in the school’s books is not linked yet.
وَمَنْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْحَجُّ فَتُوُفِّىَ قَبْلَهُ، أُخْرِجَ عَنْهُ مِنْ جَمِيعِ مَالِهِ حَجَّةٌ وَعُمْرَةٌ، و «المُذْهَبِ»، و «مَسْبُوكِ الذَّهَبِ»، و «الخُلَاصَةِ»، و «الهَادِى». وأطْلَقهما فى «المُبْهِجِ»، و «الإِيضَاحِ»، و «الشَّرْحِ»، و «الفُروعِ»، و «المُسْتَوْعِبِ»، و «الكَافِى»، و «المُغْنِى»، و «شَرْحِ المَجْدِ». فعلى المذهبِ ، هل يأْثَمُ إنْ لم يَعْزِمْ على الفِعْلِ إذا قدَر؟ قال ابنُ عَقِيلٍ: يأْثَمُ إنْ لم يَعْزِمْ، كما نقولُ فى طَرَآنِ الحَيْضِ، وتلَفِ الزَّكاةِ قبلَ إمْكانِ الأداءِ. والعَزْمُ فى العِبادَاتِ مع العَجْزِ يقومُ مَقامَ الأداءِ فى عدَمِ الإِثْمِ.
What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.