Hanafi
The sources give no view for it here.
ما مواضع وجوب قضاء الصوم على الفور عند الشافعية؟
Not stated in the sources
Not stated in the sources
وجوب قضاء الصوم على الفور في يوم الشك، والتعدي بالفطر، والردة، وترك النية عمدًا، يوم الشك إن بان من رمضان، والمرتد بعد رجوعه، وتارك النية ليلاً عمدًا
أربعة مواضعNot stated in the sources
هـ - الْفَوْرُ فِي قَضَاءِ الصَّوْمِ: ٩ - ذَهَبَ جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ إلَى أَنَّ قَضَاءَ رَمَضَانَ يَكُونُ عَلَى التَّرَاخِي، وَقَيَّدُوهُ بِمَا إذَا لَمْ يَفُتْ وَقْتُ قَضَائِهِ، بِأَنْ يُهِل رَمَضَانُ آخَرُ. وَقَال الشَّافِعِيَّةُ: يَجِبُ قَضَاءُ الصَّوْمِ عَلَى الْفَوْرِ، فِي أَرْبَعَةِ مَوَاضِعَ: يَوْمُ الشَّكِّ إنْ بَانَ أَنَّهُ مِنْ رَمَضَانَ، وَالْمُتَعَدِّي بِالْفِطْرِ، وَالْمُرْتَدُّ بَعْدَ رُجُوعِهِ إلَى الإِْسْلاَمِ، وَتَارِكُ النِّيَّةِ لَيْلاً عَمْدًا (٢) . وَتَفْصِيل ذَلِكَ فِي مُصْطَلَحِ (صَوْمٌ ف ٨٦) .
«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «فور» vol. 32 p. 225
The sources give no view for it here.
The sources give no view for it here.
Its place in the school’s books is not linked yet.
The sources give no view for it here.
What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.