Hanafi
The sources give no view for it here.
ما الحكم إذا اختلف اثنان في الإخبار عن القبلة؟
Not stated in the sources
Not stated in the sources
اختلاف اثنين في الإخبار عن القبلة يتخير فيأخذ بقول أحدهما، وقيل: يتساقطان ويجتهد لنفسه، على القول الثاني لا يأخذ بقول أحدهما إلا عند العجز عن الاجتهاد.
قولان: التخيير أو التساقطNot stated in the sources
اخْتِلاَفُ الْمُخْبِرِينَ: ٢٣ - صَرَّحَ الشَّافِعِيَّةُ عِنْدَ اخْتِلاَفِ اثْنَيْنِ فِي الإِْخْبَارِ عَنِ الْقِبْلَةِ: أَنَّهُ يَتَخَيَّرُ فَيَأْخُذُ بِقَوْل أَحَدِهِمَا، وَقِيل: يَتَسَاقَطَانِ وَيَجْتَهِدُ لِنَفْسِهِ، وَلاَ يَأْخُذُ بِقَوْل أَحَدِهِمَا إلاَّ عِنْدَ الْعَجْزِ عَنْ الاِجْتِهَادِ، وَفِي هَذِهِ الْحَالَةِ اُضْطُرَّ لِلأَْخْذِ بِقَوْل أَحَدِهِمَا، أَمَّا فِي غَيْرِ هَذِهِ الْحَالَةِ فَالْمُخْبِرَانِ اخْتَلَفَا فِي عَلاَمَةٍ وَاحِدَةٍ لِعَارِضٍ فِيهَا وَهُوَ مُوجِبٌ لِلتَّسَاقُطِ (٢) . وَمَا صَرَّحُوا بِهِ لاَ تَأْبَاهُ قَوَاعِدُ الْمَذَاهِبِ الأُْخْرَى.
«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «استقبال» vol. 4 p. 68
The sources give no view for it here.
The sources give no view for it here.
Its place in the school’s books is not linked yet.
The sources give no view for it here.
What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.