Hanafi
The sources give no view for it here.
هل يُكره تخصيص غير ليلة الجمعة من الليالي بالصلاة أو بغيرها؟
Not stated in the sources
Not stated in the sources
تخصيص غير ليلة الجمعة من الليالي بالصلاة أو بغيرها لا يُكره
غير مكروهNot stated in the sources
قِيَامُ لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ: ٨ - نَصَّ الْحَنَفِيَّةُ عَلَى نَدْبِ إِحْيَاءِ لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ (٣) . وَصَرَّحَ الشَّافِعِيَّةُ بِأَنَّهُ يُكْرَهُ تَخْصِيصُ لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ بِقِيَامٍ. أَيْ بِصَلاَةٍ (٤) ، لِحَدِيثِ: لاَ تَخْتَصُّوا لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ بِقِيَامٍ مِنْ بَيْنِ اللَّيَالِي (٥) . أَمَّا تَخْصِيصُ غَيْرِهَا، سَوَاءٌ كَانَ بِالصَّلاَةِ أَوْ بِغَيْرِهَا، فَلاَ يُكْرَهُ. وَكَذَلِكَ لاَ يُكْرَهُ تَخْصِيصُ لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ بِغَيْرِ الصَّلاَةِ، كَقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ، أَوِ الذِّكْرِ، أَوِ الصَّلاَةِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (١) .
«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «قيام الليل» vol. 34 p. 122
The sources give no view for it here.
The sources give no view for it here.
Its place in«كنز الراغبين» p. 252
(وَ) يَكْرَه (تَخْصِيص لَيْلَة الْجُمُعَةِ بِقِيَامٍ) لِحَدِيثِ مُسْلِمٍ «لَا تَخُصُّوا لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ بِقِيَامٍ مِنْ بَيْنِ اللَّيَالِي»
The sources give no view for it here.
What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.