Disputed masa’il الإكراه كفر
الثبات على الإيمان عند الإكراه
In 1 comparative book 4 schools
هل الأفضل لمن أُكره على الكفر أن يصبر ويثبت على الإيمان ولو قُتل أم يأتي بكلمة الكفر؟
Each school’s answer In our wordsHanafi
الأفضل للمكره على الكفر الصبر والثبات على الإيمان ولو قُتل ، إن صبر حتى قُتل كان مأجورًا
الثبات أفضل Maliki
الأفضل للمكره على الكفر الصبر والثبات على الإيمان ولو قُتل ، إن قُتل كان مأجورًا
الثبات أفضل Shafi'i
الأفضل للمكره على الكفر الأصح الصبر والثبات على الإيمان، وفي مقابله ثلاثة أوجه ، الأوجه: النطق بالكفر صيانةً للنفس؛ أو الثبات إن كان من العلماء المقتدى بهم؛ أو النطق إن رُجي نكايته وقيامه بالأحكام
الثبات أصح، وفيه أوجه Hanbali
الأفضل للمكره على الكفر الصبر والثبات على الإيمان ولو قُتل ، إن قُتل كان مأجورًا
الثبات أفضل
The texts
٨ - وَيَتَّفِقُ الْحَنَفِيَّةُ وَالْمَالِكِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ وَهُوَ الأَْصَحُّ عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ عَلَى أَنَّ الصَّبْرَ وَالثَّبَاتَ عَلَى الإِْيمَانِ مَعَ الإِْكْرَاهِ وَلَوْ كَانَ بِالْقَتْل أَفَضْل مِنَ الإِْقْدَامِ عَلَى الْكُفْرِ حَتَّى لَوْ قُتِل كَانَ مَأْجُورًا، لِمَا وَرَدَ أَنَّ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَال: قَدْ كَانَ مَنْ قَبْلَكُمْ يُؤْخَذُ الرَّجُل فَيُحْفَرُ لَهُ فِي الأَْرْضِ فَيُجْعَل فِيهَا، فَيُجَاءُ بِالْمِنْشَارِ فَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ فَيُجْعَل نِصْفَيْنِ، وَيُمَشَّطُ بِأَمْشَاطِ الْحَدِيدِ مِنْ دُونِ لَحْمِهِ وَعَظْمِهِ، فَمَا يَصُدُّهُ ذَلِكَ عَنْ دِينِهِ (١) . وَمُقَابِل الأَْصَحِّ عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ أَوْجُهٌ: أَحَدُهَا: الأَْفْضَل الإِْتْيَانُ بِكَلِمَةِ الْكُفْرِ. صِيَانَةً لِنَفْسِهِ. وَالثَّانِي: إِنْ كَانَ مِنَ الْعُلَمَاءِ الْمُقْتَدَى بِهِمْ فَالأَْفْضَل الثُّبُوتُ (٢) . وَالثَّالِثُ: إِنْ كَانَ يُتَوَقَّعُ مِنْهُ الإِْنْكَاءُ وَالْقِيَامُ بِأَحْكَامِ الشَّرْعِ فَالأَْفْضَل أَنْ يَنْطِقَ بِهَا لِمَصْلَحَةِ بَقَائِهِ، وَإِلاَّ فَالأَْفْضَل الثُّبُوتُ.
«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «كفر» vol. 35 p. 18
From the schools’ own books Light the ruling
Its place in «الاختيار لتعليل المختار» vol. 2 p. 107
(وَإِنْ صَبَرَ حَتَّى قُتِلَ كَانَ مَأْجُورًا) وَهُوَ الْعَزِيمَةُ «فَإِنَّ خُبَيْبَ بْنَ عَدِيٍّ الْأَنْصَارِيَّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - صَبَرَ حَتَّى قُتِلَ، وَسَمَّاهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَيِّدَ الشُّهَدَاءِ، وَقَالَ: هُوَ رَفِيقِي فِي الْجَنَّةِ» وَلِأَنَّهُ بَذَلَ مُهْجَتَهُ وَجَادَ بِرُوحِهِ تَعْظِيمًا لِلَّهِ تَعَالَى وَإِعْلَاءً لِكَلِمَتِهِ لِئَلَّا يَأْتِيَ بِكَلِمَةِ الْكُفْرِ، فَكَانَ شَهِيدًا كَمَنْ بَارَزَ بَيْنَ الصَّفَّيْنِ مَعَ عِلْمِهِ أَنَّهُ يُقْتَلُ فَإِنَّهُ يَكُونُ شَهِيدًا.
Its place in the school’s books is not linked yet.
Shafi'i الثبات أصح، وفيه أوجه
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in the school’s books is not linked yet.
أثر التورية في الإكراه اشتراط الاختيار في كفارة القتل