Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

رد سلام العجوز الأجنبية

In 1 comparative book4 schools

هل يرد الرجل لفظًا على سلام المرأة الأجنبية العجوز؟

Each school’s answer

Hanafi

رد الرجل على سلام العجوز الأجنبية يرد عليها لفظًا

يرد
Maliki

رد الرجل على سلام العجوز الأجنبية يرد عليها لفظًا

يرد
Shafi'i

رد الرجل على سلام العجوز الأجنبية يرد عليها لفظًا

يرد
Hanbali

رد الرجل على سلام العجوز الأجنبية يرد عليها لفظًا

يرد

The texts

الْكَلاَمُ مَعَ الْمَرْأَةِ الأَْجْنَبِيَّةِ: ٢٧ - ذَهَبَ الْفُقَهَاءُ إِلَى أَنَّهُ لاَ يَجُوزُ التَّكَلُّمُ مَعَ الشَّابَّةِ الأَْجْنَبِيَّةِ بِلاَ حَاجَةٍ لأَِنَّهُ مَظِنَّةُ الْفِتْنَةِ، وَقَالُوا إِنَّ الْمَرْأَةَ الأَْجْنَبِيَّةَ إِذَا سَلَّمَتْ عَلَى الرَّجُل إِنْ كَانَتْ عَجُوزًا رَدَّ الرَّجُل عَلَيْهَا لَفْظًا أَمَّا إِنْ كَانَتْ شَابَّةً يُخْشَى الاِفْتِتَانُ بِهَا أَوْ يُخْشَى افْتِتَانُهَا هِيَ بِمَنْ سَلَّمَ عَلَيْهَا فَالسَّلاَمُ عَلَيْهَا وَجَوَابُ السَّلاَمِ مِنْهَا حُكْمُهُ الْكَرَاهَةُ عِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ وَالشَّافِعِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ، وَذَكَرَ الْحَنَفِيَّةُ أَنَّ الرَّجُل يَرُدُّ عَلَى سَلاَمِ الْمَرْأَةِ فِي نَفْسِهِ إِنْ سَلَّمَتْ عَلَيْهِ وَتَرُدُّ هِيَ فِي نَفْسِهَا إِنْ سَلَّمَ عَلَيْهَا، وَصَرَّحَ الشَّافِعِيَّةُ بِحُرْمَةِ رَدِّهَا عَلَيْهِ (١) . وَالتَّفْصِيل فِي (سَلاَمٌ ف ١٩) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «كلام» vol. 35 p. 122

From the schools’ own books

Hanafi

يرد

Its place in the school’s books is not linked yet.

Maliki

يرد

Its place in the school’s books is not linked yet.

Shafi'i

يرد

Its place in the school’s books is not linked yet.

Hanbali

يرد

Its place in«مطالب أولي النهى» p. 939

(وَلَا يَلْزَمُ رَدُّ سَلَامٍ ابْتِدَاؤُهُ مَكْرُوهٌ كَمُسَلِّمٍ عَلَى مُشْتَغِلٍ بِنَحْوِ أَكْلٍ) وَشُرْبٍ، (وَقِتَالٍ وَذِكْرٍ، وَتَلْبِيَةٍ وَقِرَاءَةِ عِلْمٍ وَوَعْظٍ، وَأَذَانٍ وَإِقَامَةٍ وَاسْتِمَاعٍ لَهُمْ) ، أَيْ: الْمَذْكُورِينَ مِنْ الْقَارِئِ وَمَا بَعْدَهُ، (وَمُتَخَلٍّ وَمُتَمَتِّعٍ بِأَهْلِهِ، وَمَنْ فِي حَمَّامٍ وَأَجْنَبِيَّةٍ غَيْرِ عَجُوزٍ) ، أَيْ: غَيْرِ جَمِيلَةٍ؛ فَلَا يُكْرَهُ السَّلَامُ عَلَيْهَا، (وَ) لَا عَلَى (بَرْزَةٍ) ، لِأَمْنِ الِافْتِتَانِ بِهَا غَالِبًا،

What bears this mark is in our words, our standard wording; the books’ texts stay as they are.