Hanafi
The sources give no view for it here.
هل يشترط أن تكون خطبة الجمعة باللغة العربية؟
Not stated in the sources
كون خطبة الجمعة باللغة العربية شرط، وغير العربية لغو، إن لم يكن في الجماعة من يعرف العربية والخطيب يعرفها وجبت؛ فإن جهلها الخطيب لم تجب
شرطNot stated in the sources
Not stated in the sources
لَغْوُ خُطْبَةِ الْجُمُعَةِ ٧ - ذَهَبَ الْمَالِكِيَّةُ: إِلَى أَنَّهُ لاَ بُدَّ أَنْ تَكُونَ الْخُطْبَةُ بِاللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ، فَوُقُوعُهَا بِغَيْرِ الْعَرَبِيَّةِ لَغْوٌ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي الْجَمَاعَةِ مَنْ يَعْرِفُ الْعَرَبِيَّةَ وَالْخَطِيبُ يَعْرِفُهَا وَجَبَتْ، فَإِنْ لَمْ يَعْرِفِ الْخَطِيبُ الْعَرَبِيَّةَ لَمْ تَجِبْ، وَلاَ بُدَّ أَنْ تَكُونَ جَهْرًا فَإِسْرَارُهَا كَعَدِمِهَا وَتُعَادُ جَهْرًا، وَلاَ بُدَّ أَنْ تَكُونَ لَهَا بَالٌ (٢) . (ر: خُطْبَةٌ ف ٩) .
«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «لغو» vol. 35 p. 283
ولا يترجم، وأما غير أركان الخطبة فلا يشترط لها العربية بل ذلك سنة. المالكية قالوا: يشترط في الخطبة أن تكون باللغة العربية،
The sources give no view for it here.
Its place in«حاشية العدوي» vol. 2 p. 78
(قَوْلُهُ: لَا بُدَّ أَنْ تَكُونَ بِالْعَرَبِيَّةِ) فَوُقُوعُهَا بِغَيْرِ الْعَرَبِيَّةِ لَغْوٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي الْجَمَاعَةِ مَنْ يَعْرِفُ الْعَرَبِيَّةَ وَالْخَطِيبُ يَعْرِفُهَا وَجَبَتْ فَإِنْ لَمْ يَعْرِفْ الْخَطِيبُ عَرَبِيَّةً لَمْ تَجِبْ وَلَا بُدَّ أَنْ تَكُونَ جَهْرًا فَإِسْرَارُهَا كَعَدَمِهَا وَتُعَادُ جَهْرًا وَلَا بُدَّ مِنْ كَوْنِهَا لَهَا بَالٌ،
The sources give no view for it here.
The sources give no view for it here.
What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.