Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

الجهر والإسرار في نوافل الليل

In 1 comparative book4 schools

هل الأفضل في قراءة نوافل الليل الجهر أم الإسرار؟

Each school’s answer

Hanafi

القراءة في نوافل الليل يُخيَّر المتنفل بين الجهر والإسرار، الجهر أفضل إن كان أنشط له أو بحضرته مستمع؛ والإسرار أولى إن كان قريبه متهجد أو يتضرر برفع صوته

التخيير
Maliki

القراءة في نوافل الليل يستحب فيها الجهر وهو أفضل من الإسرار، لتنبيه المارة، وللأمن من لغو الكافر لانشغاله غالبًا بالنوم ليلًا

الجهر أفضل
Shafi'i

القراءة في نوافل الليل يُسن التوسط بين الجهر والإسرار في المطلقة، ويجهر في التراويح، إن لم يشوش على نائم أو مصلٍّ أو نحوه

التوسط
Hanbali

القراءة في نوافل الليل يُخيَّر المتنفل بين الجهر والإسرار، الجهر أفضل إن كان أنشط له أو بحضرته مستمع؛ والإسرار أفضل إن كان قريبه متهجد أو يتضرر أو خاف رياء

التخيير

The texts

قِيَامُ اللَّيْل: ١٩ - ذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ إِلَى أَنَّ الْمُتَنَفِّل لَيْلاً يُخَيَّرُ بَيْنَ الْجَهْرِ بِالْقِرَاءَةِ وَالإِْسْرَارِ بِهَا، إِلاَّ أَنَّهُ إِنْ كَانَ الْجَهْرُ أَنْشَطَ لَهُ فِي الْقِرَاءَةِ، أَوْ كَانَ بِحَضْرَتِهِ مَنْ يَسْتَمِعُ قِرَاءَتَهُ، أَوْ يَنْتَفِعُ بِهَا فَالْجَهْرُ أَفْضَل، وَإِنْ كَانَ قَرِيبًا مِنْهُ مَنْ يَتَهَجَّدُ، أَوْ مَنْ يَتَضَرَّرُ بِرَفْعِ صَوْتِهِ فَالإِْسْرَارُ أَوْلَى، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لاَ هَذَا وَلاَ هَذَا فَلْيَفْعَل مَا شَاءَ (١) . قَال عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي قَيْسٍ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ كَيْفَ كَانَتْ قِرَاءَةُ رَسُول اللَّهِ؟ فَقَالَتْ: كُل ذَلِكَ كَانَ يَفْعَل. رُبَّمَا أَسَرَّ، وَرُبَّمَا جَهَرَ (٢) . وَقَال أَبُو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: كَانَتْ قِرَاءَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِاللَّيْل يَرْفَعُ طَوْرًا، وَيَخْفِضُ طَوْرًا (٣) وَقَال الْمَالِكِيَّةُ: إِنَّ الْمُسْتَحَبَّ فِي نَوَافِل اللَّيْل الإِْجْهَارُ، وَهُوَ أَفْضَل مِنَ الإِْسْرَارِ، لأَِنَّ صَلاَةَ اللَّيْل تَقَعُ فِي الأَْوْقَاتِ الْمُظْلِمَةِ فَيُنَبِّهُ الْقَارِئُ بِجَهْرِهِ الْمَارَّةَ، وَلِلأَْمْنِ مِنْ لَغْوِ الْكَافِرِ عِنْدَ سَمَاعِ الْقُرْآنِ، لاِشْتِغَالِهِ غَالِبًا فِي اللَّيْل بِالنَّوْمِ أَوْ غَيْرِهِ، بِخِلاَفِ النَّهَارِ. (٤) وَقَال الشَّافِعِيَّةُ: إِنَّهُ يُسَنُّ فِي نَوَافِل اللَّيْل الْمُطْلَقَةِ التَّوَسُّطُ بَيْنَ الْجَهْرِ وَالإِْسْرَارِ إِنْ لَمْ يُشَوِّشْ عَلَى نَائِمٍ أَوْ مُصَلٍّ أَوْ نَحْوِهِ، إِلاَّ التَّرَاوِيحَ فَيَجْهَرُ بِهَا. وَالْمُرَادُ بِالتَّوَسُّطِ أَنْ يَزِيدَ عَلَى أَدْنَى مَا يُسْمِعُ نَفْسَهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ تَبْلُغَ تِلْكَ الزِّيَادَةُ سَمَاعَ مَنْ يَلِيهِ، وَاَلَّذِي يَنْبَغِي

«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «إسرار» vol. 4 p. 174

From the schools’ own books

Hanafi

التخيير

Its place in the school’s books is not linked yet.

Maliki

الجهر أفضل

Its place in«الرسالة» p. 140

وكذلك يستحب في نوافل الليل الإجهار وفي نوافل النهار الإسرار

Shafi'i

التوسط

Its place in«حاشية الشرواني» vol. 2 p. 57

وَيُنْدَبُ التَّوَسُّطُ فِي نَوَافِلِ اللَّيْلِ الْمُطْلَقَةِ بَيْنَ الْجَهْرِ وَالْإِسْرَارِ إنْ لَمْ يُشَوِّشْ عَلَى نَائِمٍ أَوْ مُصَلٍّ أَوْ نَحْوِهِمَا اهـ وَهُوَ صَرِيحٌ فِي الْعُمُومِ.

Hanbali

التخيير

Its place in«الإقناع» p. 152

وإن كان بقربه من يتهجد أو يستضر برفع صوته أو خاف رياء فالإسرار أفضل

What bears this mark is in our words, our standard wording; the books’ texts stay as they are.