Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

امتناع الموسر عن أداء الدين

AgreedIn 1 comparative book4 schools

هل يكون المدين الموسر ظالمًا إذا امتنع عن أداء الدين مع القدرة عليه؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

امتناع المدين عن أداء الدين مع الإمكان يكون ظالمًا، لقوله ﷺ: مطل الغني ظلم.

ظلم
Maliki

امتناع المدين عن أداء الدين مع الإمكان يكون ظالمًا، لقوله ﷺ: مطل الغني ظلم.

ظلم
Shafi'i

امتناع المدين عن أداء الدين مع الإمكان يكون ظالمًا، لقوله ﷺ: مطل الغني ظلم.

ظلم
Hanbali

امتناع المدين عن أداء الدين مع الإمكان يكون ظالمًا، لقوله ﷺ: مطل الغني ظلم.

ظلم

The texts

الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ: ٣ - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّهُ إِذَا كَانَ الْمَدِينُ ذَا مَيْسَرَةٍ، وَكَانَ الدَّيْنُ حَالًّا، وَطَلَبَهُ صَاحِبُهُ يَجِبُ عَلَيْهِ الْوَفَاءُ بِالدَّيْنِ دُونَ مُمَاطَلَةٍ أَوْ تَسْوِيفٍ (٣) ، لِقَوْل النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَيُّ الْوَاجِدِ يُحِل عِرْضَهُ وَعُقُوبَتَهُ (٤) فَإِنْ امْتَنَعَ عَنْ أَدَاءِ مَا عَلَيْهِ مِنَ الدَّيْنِ مَعَ الإِْمْكَانِ كَانَ ظَالِمًا لِقَوْل النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَطْل الْغَنِيِّ ظُلْمٌ (١) . وَقَدِ اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِيمَا يَسْتَحِقُّهُ مِنَ الْعُقُوبَةِ هَل يَحْبِسُهُ أَوْ يُلاَزِمُهُ؟ وَالتَّفْصِيل فِي مُصْطَلَحِ (إِعْسَارٌ ف ١٥) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «ميسرة» vol. 39 p. 409

From the schools’ own books

Hanafi

ظلم

Its place in the school’s books is not linked yet.

Maliki

ظلم

Its place in the school’s books is not linked yet.

Shafi'i

ظلم

Its place in the school’s books is not linked yet.

Hanbali

ظلم

Its place in«المغني» vol. 4 p. 338

[فَصْلٌ امْتِنَاع الْمُوسِر مِنْ قَضَاءِ الدَّيْنِ] (٣٤٦٥) فَصْلٌ: إذَا امْتَنَعَ الْمُوسِرُ مِنْ قَضَاءِ الدَّيْنِ، فَلِغَرِيمِهِ مُلَازَمَتُهُ، وَمُطَالَبَتُهُ، وَالْإِغْلَاظُ لَهُ بِالْقَوْلِ، فَيَقُولُ: يَا ظَالِمُ، يَا مُعْتَدٍ. وَنَحْوِ ذَلِكَ؛ لِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: «لَيُّ الْوَاجِدِ، يُحِلُّ عُقُوبَتَهُ وَعِرْضَهُ» . فَعُقُوبَتُهُ حَبْسُهُ، وَعِرْضُهُ أَيْ يُحِلُّ الْقَوْلَ فِي عِرْضِهِ بِالْإِغْلَاظِ لَهُ.

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.