Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

نظر الخنثى المشكل وإليه

In 1 comparative book3 schools

كيف يُعامَل الخنثى المشكل في نظره إلى غيره ونظر غيره إليه؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

معاملة الخنثى المشكل في النظر إليه ونظره إلى غيره بالأحوط: رجل أو مراهق مع النساء، وامرأة أو مراهقة مع الرجال، للأخذ بالأحوط عند اجتماع سبب الحظر وسبب الإباحة، لتساوي احتمال الذكورة والأنوثة

الأحوط
Maliki

Not stated in the sources

Shafi'i

معاملة الخنثى المشكل في النظر إليه ونظره إلى غيره بالأحوط في الأصح، وفي قول يُستصحب حكم الصغر، مع النساء رجل ومع الرجال امرأة إذا بلغ سنًّا يحرم فيه نظر الواضح

الأحوط، وقول: حكم الصغر
Hanbali

معاملة الخنثى المشكل في النظر إليه ونظره إلى غيره بالأحوط، وفي قولين آخرين: كالرجل، أو بحسب من تشبّه به، في القول الأخير: إن تشبّه بذكر فكالرجل، وإن تشبّه بأنثى فكالمرأة

الأحوط، وقولان آخران

The texts

نَظَرُ الْخُنْثَى: ٢٧ - ذَهَبَ جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ إِلَى أَنَّ الْخُنْثَى يُعَامَل فِي نَظَرِهِ إِلَى غَيْرِهِ وَفِي نَظَرِ غَيْرِهِ إِلَيْهِ بِالأَْحْوَطِ، فَيُعْتَبَرُ مَعَ النِّسَاءِ رَجُلاً أَوْ مُرَاهِقًا، وَيَعْتَبَرُ مَعَ الرِّجَال امْرَأَةً أَوْ مُرَاهِقَةً، وَهَذَا هُوَ مَذْهَبُ الْحَنَفِيَّةِ وَالشَّافِعِيَّةِ فِي الأَْصَحِّ وَالْحَنَابِلَةِ، وَمُسْتَنَدُهُمْ وُجُوبُ الأَْخْذِ بِالأَْحْوَطِ عِنْدَ اجْتِمَاعِ سَبَبِ الْحَظْرِ وَسَبَبِ الإِْبَاحَةِ، وَهُمَا مَوْجُودَانِ فِي الْخُنْثَى الْمُشْكِل لِتَسَاوِي احْتِمَال كَوْنِهِ ذَكَرًا مَعَ احْتِمَال كَوْنِهِ أُنْثَى. وَلِلشَّافِعِيَّةِ قَوْلٌ آخَرُ يُقَابِل الأَْصَحَّ، وَهُوَ أَنَّهُ يُسْتَصْحَبُ فِيهِ حُكْمُ الصِّغَرِ، فَيُعَامَل بِمَا كَانَ يُعَامَل بِهِ فِي الصِّغَرِ، وَلِلْحَنَابِلَةِ قَوْلاَنِ آخَرَانِ فِي حُكْمِ الْخُنْثَى: الأَْوَّل: أَنَّهُ كَالرَّجُل. وَالثَّانِي: أَنَّهُ إِذَا تَشَبَّهَ بِذَكَرٍ عُومِل كَالرَّجُل، وَإِنْ تَشَبَّهَ بِأُنْثَى عُومِل كَالْمَرْأَةِ (١) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «نظر» vol. 40 p. 365

From the schools’ own books

Hanafi

الأحوط

Its place in the school’s books is not linked yet.

Maliki

The sources give no view for it here.

Shafi'i

الأحوط، وقول: حكم الصغر

Its place in«مغني المحتاج» vol. 4 p. 214

وَأَمَّا الْخُنْثَى الْمُشْكِلُ فَيُعَامَلُ بِالْأَشَدِّ فَيُجْعَلُ مَعَ النِّسَاءِ رَجُلًا وَمَعَ الرِّجَالِ امْرَأَةً إذَا كَانَ فِي سِنٍّ يَحْرُمُ فِيهِ نَظَرُ الْوَاضِحِ كَمَا جَزَمَ بِهِ الْمُصَنِّفُ فِي بَابِ الْأَحْدَاثِ مِنْ الْمَجْمُوعِ،

Hanbali

الأحوط، وقولان آخران

Its place in«مطالب أولي النهى» vol. 5 p. 17

(وَخُنْثَى مُشْكِلٌ فِي نَظَرِ) رَجُلٍ (إلَيْهِ كَامْرَأَةٍ) تَغْلِيبًا لِجَانِبِ الْحَظْرِ. قَالَ الْمُنَقِّحُ: (وَنَظَرُهُ) أَيْ: الْخُنْثَى الْمُشْكِلِ (لِرَجُلٍ كَنَظَرِ امْرَأَةٍ إلَيْهِ، وَ) نَظَرُهُ لِامْرَأَةٍ (كَنَظَرِ رَجُلٍ إلَيْهَا) تَغْلِيبًا لِجَانِبِ الْحَظْرِ

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.