Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

افتتاح الوصية والإشهاد عليها

In 1 comparative book4 schools

هل يُستحب للموصي أن يبدأ وصيته بالبسملة والثناء والصلاة على النبي والشهادتين ثم الإشهاد عليها؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

ابتداء الموصي وصيته بالبسملة والحمد والصلاة على النبي والشهادتين ثم الإشهاد عليها مستحب، لصحتها ونفاذها، ومنعًا من احتمال جحودها وإنكارها.

مستحب
Maliki

ابتداء الموصي وصيته بالبسملة والحمد والصلاة على النبي والشهادتين ثم الإشهاد عليها مستحب، لصحتها ونفاذها، ومنعًا من احتمال جحودها وإنكارها.

مستحب
Shafi'i

ابتداء الموصي وصيته بالبسملة والحمد والصلاة على النبي والشهادتين ثم الإشهاد عليها مستحب، لصحتها ونفاذها، ومنعًا من احتمال جحودها وإنكارها.

مستحب
Hanbali

ابتداء الموصي وصيته بالبسملة والحمد والصلاة على النبي والشهادتين ثم الإشهاد عليها مستحب، لصحتها ونفاذها، ومنعًا من احتمال جحودها وإنكارها.

مستحب

The texts

كِتَابَةُ الْوَصِيَّةِ وَالإِْشْهَادُ عَلَيْهَا: ٨٣ - ذَهَبَ الْفُقَهَاءُ إِلَى أَنَّهُ يُسْتَحَبُّ لِلْمُسْلِمِ إِذَا أَوْصَى أَنْ يَكْتُبَ وَصِيَّتَهُ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَا حَقُّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ لَهُ شَيْءٌ يُوصِي فِيهِ، يَبِيتُ ثَلاَثَ لَيَالٍ إِلاَّ وَوَصِيَّتُهُ مَكْتُوبَةٌ عِنْدَهُ " (٣) وَفِي لَفْظٍ: " يَبِيتُ لَيْلَتَيْنِ ". (١) وَيُسْتَحَبُّ لِلْمُوصِي أَنْ يَبْدَأَهَا بِالْبَسْمَلَةِ، وَالثَّنَاءِ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى بِالْحَمْدِ وَنَحْوِهِ وَالصَّلاَةِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ الشَّهَادَتَيْنِ كِتَابَةً أَوْ نُطْقًا، ثُمَّ الإِْشْهَادِ عَلَى الْوَصِيَّةِ، لأَِجْل صِحَّتِهَا وَنَفَاذِهَا، وَمَنْعًا مِنَ احْتِمَال جُحُودِهَا وَإِنْكَارِهَا (٢) . رُوِيَ عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَال: كَانُوا يَكْتُبُونَ فِي صُدُورِ وَصَايَاهُمْ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. هَذَا مَا أَوْصَى بِهِ فُلاَنٌ أَنَّهُ يَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لاَ رَيْبَ فِيهَا، وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ، وَأَوْصَى مَنْ تَرَكَ مِنْ أَهْلِهِ أَنْ يَتَّقُوا اللَّهَ وَيُصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِهِمْ، وَيُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كَانُوا مُؤْمِنِينَ، أَوْصَاهُمْ بِمَا أَوْصَى بِهِ إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ (٣) : ( {إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} ) (٤) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «وصية» vol. 43 p. 280

From the schools’ own books

Hanafi

مستحب

Its place in the school’s books is not linked yet.

Maliki

مستحب

Its place in the school’s books is not linked yet.

Shafi'i

مستحب

Its place in the school’s books is not linked yet.

Hanbali

مستحب

Its place in the school’s books is not linked yet.

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.