Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

حكم حيوانات البحر بلا تذكية

In 1 comparative book3 schools

هل تحل كل حيوانات البحر بلا تذكية ولو طافية؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

Not stated in the sources

Maliki

حيوانات البحر بلا تذكية ولو طافية مباحة كلها حتى ما تطول حياته في البر، كالتمساح والسلحفاة البحرية والضفدع والسرطان البحريين

مباح
Shafi'i

حيوانات البحر بلا تذكية ولو طافية مباحة كلها حتى ما تطول حياته في البر، كالتمساح والسلحفاة البحرية والضفدع والسرطان البحريين

مباح
Hanbali

حيوانات البحر بلا تذكية ولو طافية مباحة كلها حتى ما تطول حياته في البر، كالتمساح والسلحفاة البحرية والضفدع والسرطان البحريين

مباح

The texts

١٦ - وَذَهَبَ مَنْ عَدَا الْحَنَفِيَّةَ إِلَى إِبَاحَةِ كُل حَيَوَانَاتِ الْبَحْرِ بِلاَ تَذْكِيَةٍ وَلَوْ طَافِيَةً (٢) حَتَّى مَا تَطُول حَيَاتُهُ فِي الْبَرِّ، كَالتِّمْسَاحِ وَالسُّلَحْفَاةِ الْبَحْرِيَّةِ، وَالضُّفْدَعِ وَالسَّرَطَانِ الْبَحْرِيَّيْنِ. وَلاَ يَعُدُّ الْفُقَهَاءُ طَيْرَ الْمَاءِ بَحْرِيًّا، لأَِنَّهُ لاَ يَسْكُنُ تَحْتَ سَطْحِ الْمَاءِ، وَإِنَّمَا يَكُونُ فَوْقَهُ وَيَنْغَمِسُ فِيهِ عِنْدَ الْحَاجَةِ ثُمَّ يَطِيرُ، وَلِهَذَا لاَ يَحِل عِنْدَهُمْ إِلاَّ بِالتَّذْكِيَةِ. وَلِلْمَالِكِيَّةِ فِي كَلْبِ الْبَحْرِ وَخِنْزِيرِهِ قَوْلٌ بِالإِْبَاحَةِ، وَآخَرُ بِالْكَرَاهَةِ، وَالرَّاجِحُ فِي كَلْبِ الْمَاءِ الإِْبَاحَةُ، وَفِي خِنْزِيرِهِ الْكَرَاهَةُ، (أَيِ الْكَرَاهَةُ التَّنْزِيهِيَّةُ عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ) . وَاخْتَلَفُوا فِي إِنْسَانِ الْمَاءِ (١) ، فَمِنْهُمْ مَنْ حَرَّمَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ أَبَاحَهُ، وَهُوَ الرَّاجِحُ، وَصَرَّحَ الْمَالِكِيَّةُ بِجَوَازِ قَلْيِ السَّمَكِ وَشَيِّهِ مِنْ غَيْرِ شَقِّ بَطْنِهِ وَلَوْ حَيًّا. قَالُوا: وَلاَ يُعَدُّ هَذَا تَعْذِيبًا، لأَِنَّ حَيَاتَهُ خَارِجَ الْمَاءِ

«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «أطعمة» vol. 5 p. 129

From the schools’ own books

Hanafi

The sources give no view for it here.

Maliki

مباح

Its place in the school’s books is not linked yet.

Shafi'i

مباح

Its place in the school’s books is not linked yet.

Hanbali

مباح

Its place in«الإنصاف» vol. 27 p. 225

تنبيهٌ آخَرُ: دخَل في قولِ المُصَنِّفِ: وسائرِ الطَّيرِ. الطَّاووسُ، وهو مُباحٌ، لا أعلمُ فيه خِلافًا. ودخَل أيضًا البَبْغاءُ، وهي مُباحَةٌ. صرَّح بذلك في «الرِّعايَةِ». وجَمِيعِ حَيَواناتِ البَحْرِ -يعْنِي مُباحَةً- إلا الضِّفْدِعَ، والحَيَّةَ، والتِّمْساحَ.

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.