Hanafi
The sources give no view for it here.
ما حكم أكل كلب البحر وخنزيره؟
Not stated in the sources
أكل كلب البحر وخنزيره فيهما قولان: الإباحة والكراهة، الراجح الإباحة في كلب الماء والكراهة في خنزيره
قولانNot stated in the sources
Not stated in the sources
١٦ - وَذَهَبَ مَنْ عَدَا الْحَنَفِيَّةَ إِلَى إِبَاحَةِ كُل حَيَوَانَاتِ الْبَحْرِ بِلاَ تَذْكِيَةٍ وَلَوْ طَافِيَةً (٢) حَتَّى مَا تَطُول حَيَاتُهُ فِي الْبَرِّ، كَالتِّمْسَاحِ وَالسُّلَحْفَاةِ الْبَحْرِيَّةِ، وَالضُّفْدَعِ وَالسَّرَطَانِ الْبَحْرِيَّيْنِ. وَلاَ يَعُدُّ الْفُقَهَاءُ طَيْرَ الْمَاءِ بَحْرِيًّا، لأَِنَّهُ لاَ يَسْكُنُ تَحْتَ سَطْحِ الْمَاءِ، وَإِنَّمَا يَكُونُ فَوْقَهُ وَيَنْغَمِسُ فِيهِ عِنْدَ الْحَاجَةِ ثُمَّ يَطِيرُ، وَلِهَذَا لاَ يَحِل عِنْدَهُمْ إِلاَّ بِالتَّذْكِيَةِ. وَلِلْمَالِكِيَّةِ فِي كَلْبِ الْبَحْرِ وَخِنْزِيرِهِ قَوْلٌ بِالإِْبَاحَةِ، وَآخَرُ بِالْكَرَاهَةِ، وَالرَّاجِحُ فِي كَلْبِ الْمَاءِ الإِْبَاحَةُ، وَفِي خِنْزِيرِهِ الْكَرَاهَةُ، (أَيِ الْكَرَاهَةُ التَّنْزِيهِيَّةُ عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ) . وَاخْتَلَفُوا فِي إِنْسَانِ الْمَاءِ (١) ، فَمِنْهُمْ مَنْ حَرَّمَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ أَبَاحَهُ، وَهُوَ الرَّاجِحُ، وَصَرَّحَ الْمَالِكِيَّةُ بِجَوَازِ قَلْيِ السَّمَكِ وَشَيِّهِ مِنْ غَيْرِ شَقِّ بَطْنِهِ وَلَوْ حَيًّا. قَالُوا: وَلاَ يُعَدُّ هَذَا تَعْذِيبًا، لأَِنَّ حَيَاتَهُ خَارِجَ الْمَاءِ
«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «أطعمة» vol. 5 p. 129
مسألة: صيد البحر كله جائز أكله، كلبه، وخنزيره، ما له شبه في البر وما لا شبه له، خلافا لأبي حنيفة؛ لقوله تعالى: "أحل لكم صيد البحر" ، فعم، وقوله صلى الله عليه وسلم: «هو الطهور ماؤه الحل ميتته» ، ولأنه من صيد البحر كالسمك.
«الإشراف», al-Qadi Abd al-Wahhab p. 920
مسألة: صيد البحر كله جائز أكله، كلبه، وخنزيره، ما له شبه في البر وما لا شبه له، خلافا لأبي حنيفة؛ لقوله تعالى: "أحل لكم صيد البحر" ، فعم، وقوله صلى الله عليه وسلم: «هو الطهور ماؤه الحل ميتته» ، ولأنه من صيد البحر كالسمك.
«الإشراف», al-Qadi Abd al-Wahhab p. 920
The sources give no view for it here.
Its place in«التاج والإكليل» vol. 4 p. 355
الْبَاجِيُّ: أَمَّا كَلْبُ الْبَحْرِ وَخِنْزِيرُهُ فَرَوَى ابْنُ شَعْبَانَ أَنَّهُ مَكْرُوهٌ وَقَالَهُ ابْنُ حَبِيبٍ: - وَقَالَ ابْنُ الْقَاسِمِ فِي الْمُدَوَّنَةِ: لَمْ يَكُنْ مَالِكٌ يُجِيبُنَا فِي خِنْزِيرِ الْمَاءِ بِشَيْءٍ وَيَقُولُ: أَنْتُمْ تَقُولُونَ خِنْزِيرٌ.
The sources give no view for it here.
The sources give no view for it here.
What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.