Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

الجلدة الملتحمة بالعضد

In 1 comparative book3 schools

ما الواجب غسله إذا تقلصت جلدة الذراع والتحم رأسها في العضد؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

الجلدة المتقلصة الملتحم رأسها بالعضد يجب غسل ما حاذى محل الفرض منها فقط، فإن تجافت عنه لزمه غسل ما تحتها أيضًا

يغسل المحاذي
Maliki

Not stated in the sources

Shafi'i

الجلدة المتقلصة الملتحم رأسها بالعضد يجب غسل ما حاذى محل الفرض منها فقط، فإن تجافت عنه لزمه غسل ما تحتها أيضًا

يغسل المحاذي
Hanbali

الجلدة المتقلصة الملتحم رأسها بالعضد يجب غسل ما حاذى محل الفرض منها فقط، فإن تجافت عنه لزمه غسل ما تحتها أيضًا

يغسل المحاذي

The texts

غَسْل الْجِلْدِ الْمُتَدَلِّي مِنَ الذِّرَاعِ: ٧٢ - ذَهَبَ الْفُقَهَاءُ إِلَى أَنَّهُ إِذَا تَقَلَّصَتْ جِلْدَةُ الذِّرَاعِ مِنْهُ فَإِنَّهُ يَجِبُ غَسْلُهَا؛ لأَِنَّهَا مِنْهُ. (٣) وَإِنْ تَقَلَّصَتِ الْجِلْدَةُ مِنَ الذِّرَاعِ وَالْتَحَمَ رَأَسُهَا فِي الْعَضُدِ وَجَبَ غَسْل مَا حَاذَى مَحَل الْفَرْضِ مِنْهَا دُونَ غَيْرِهِ، ثُمَّ إِنْ تَجَافَتْ عَنْهُ لَزِمَهُ غَسْل مَا تَحْتَهَا أَيْضًا، وَبِهَذَا يَقُول الْحَنَفِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ. (١)

«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «وضوء» vol. 43 p. 347

From the schools’ own books

Hanafi

يغسل المحاذي

Its place in the school’s books is not linked yet.

Maliki

The sources give no view for it here.

Shafi'i

يغسل المحاذي

Its place in«المجموع شرح المهذب» p. 389

وان تقلع جلد من الذراع وتدلى منها لزمه غسله لانه في محل الفرض وان تقلع من الذراع وبلغ التقلع إلى العضد ثم تدلى لم يلزمه غسله لانه صار من العضد وان تقلع من العضد وتدلى منه لم يلزمه غسله لانه تدلى من غير محل الفرض وان تقلع من العضد وبلغ التقلع إلى الذراع ثم تدلى لزمه غسله لانه صار من الذراع وان تقلع من أحدهما والتحم بالآخر لزمه غسل ما حاذى منه محل الفرض لانه بمنزلة الجلد الذى على الذراع الي العضد فان كان متجافيا عن ذراعه لزمه غسل ما تحته (الشَّرْحُ) هَذِهِ الْمَسَائِلُ الَّتِي ذَكَرَهَا وَاضِحَةٌ وَحَاصِلُهَا أَنَّ الِاعْتِبَارَ فِي الْجِلْدِ الْمُتَقَلِّعِ بِالْمَحَلِّ الَّذِي انْتَهَى التَّقَلُّعِ إلَيْهِ وَتَدَلَّى مِنْهُ فَيُعْتَبَرُ الْمُنْتَهَى ولا ينظر إلى المواضع الذى تقلع منه وهكذا ذكر هذه الصور أَصْحَابُنَا الْعِرَاقِيُّونَ وَالْبَغَوِيُّ

Hanbali

يغسل المحاذي

Its place in«شرح منتهى الإرادات» p. 57

وَإِنْ تَقَلَّصَتْ جِلْدَةٌ مِنْ الذِّرَاعِ وَتَدَلَّتْ مِنْ الْعَضُدِ لَمْ يَجِبْ غَسْلُهَا لِأَنَّهَا صَارَتْ فِي غَيْرِ مَحَلِّ الْفَرْضِ، وَبِالْعَكْسِ يَجِبُ غَسْلُهَا ; لِأَنَّهَا صَارَتْ فِي مَحَلِّ الْفَرْضِ،

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.