نقض العهد باللحاق بدار الحرب
AgreedIn 1 comparative book4 schools
هل ينتقض عهد الذمة بلحوق الذمي بدار الحرب أو بغلبتهم على موضع يحاربوننا منه؟
Hanafi
عهد الذمة عند لحوق الذمي بدار الحرب أو غلبتهم على موضع يحاربوننا منه ينتقض، لأنهم صاروا حربًا علينا فيخلو العقد عن فائدته وهي دفع شر الحرب
ينتقض Maliki
عهد الذمة عند لحوق الذمي بدار الحرب أو غلبتهم على موضع يحاربوننا منه ينتقض، لأنهم صاروا حربًا علينا فيخلو العقد عن فائدته وهي دفع شر الحرب
ينتقض Shafi'i
عهد الذمة عند لحوق الذمي بدار الحرب أو غلبتهم على موضع يحاربوننا منه ينتقض، لأنهم صاروا حربًا علينا فيخلو العقد عن فائدته وهي دفع شر الحرب
ينتقض Hanbali
عهد الذمة عند لحوق الذمي بدار الحرب أو غلبتهم على موضع يحاربوننا منه ينتقض، لأنهم صاروا حربًا علينا فيخلو العقد عن فائدته وهي دفع شر الحرب
ينتقض
The texts
مَا يُنْقَضُ بِهِ عَهْدُ الذِّمَّةِ ٤٢ - يَنْتَهِي عَهْدُ الذِّمَّةِ بِإِسْلاَمِ الذِّمِّيِّ؛ لأَِنَّ عَقْدَ الذِّمَّةِ عُقِدَ وَسِيلَةً لِلإِْسْلاَمِ، وَقَدْ حَصَل الْمَقْصُودُ. وَيُنْتَقَضُ عَهْدُ الذِّمَّةِ بِلُحُوقِ الذِّمِّيِّ دَارَ الْحَرْبِ، أَوْ بِغَلَبَتِهِمْ عَلَى مَوْضِعٍ يُحَارِبُونَنَا مِنْهُ؛ لأَِنَّهُمْ صَارُوا حَرْبًا عَلَيْنَا، فَيَخْلُو عَقْدُ الذِّمَّةِ عَنِ الْفَائِدَةِ، وَهُوَ دَفْعُ شَرِّ الْحَرْبِ. وَهَذَا بِاتِّفَاقِ الْمَذَاهِبِ (٢) . وَجُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ عَلَى أَنَّ عَقْدَ الذِّمَّةِ يُنْتَقَضُ أَيْضًا بِالاِمْتِنَاعِ عَنِ الْجِزْيَةِ؛ لِمُخَالَفَتِهِ مُقْتَضَى الْعَقْدِ (٣) . وَقَال الْحَنَفِيَّةُ: لَوِ امْتَنَعَ الذِّمِّيُّ عَنْ إِعْطَاءِ الْجِزْيَةِ لاَ يُنْتَقَضُ عَهْدُهُ؛ لأَِنَّ الْغَايَةَ الَّتِي يَنْتَهِي بِهَا الْقِتَال الْتِزَامُ الْجِزْيَةِ لاَ أَدَاؤُهَا، وَالاِلْتِزَامُ بَاقٍ، وَيُحْتَمَل أَنْ يَكُونَ الاِمْتِنَاعُ لِعُذْرِ الْعَجْزِ الْمَالِيِّ، فَلاَ يُنْقَضُ الْعَهْدُ بِالشَّكِّ (٤) .
«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «أهل الذمة» vol. 7 p. 138
From the schools’ own books
Its place in«الاختيار لتعليل المختار» vol. 4 p. 139
قَالَ: (وَلَا يَنْتَقِضُ عَهْدُهُمْ إِلَّا بِاللَّحَاقِ بِدَارِ الْحَرْبِ، أَوْ إِنْ تَغَلَّبُوا عَلَى مَوْضِعٍ فَيُحَارِبُونَنَا فَتَصِيرُ أَحْكَامُهُمْ كَالْمُرْتَدِّينَ، إِلَّا أَنَّهُ إِذَا ظَفِرْنَا بِهِمْ نَسْتَرِقُّهُمْ وَلَا نَجْبُرُهُمْ عَلَى الْإِسْلَامِ) لِأَنَّهُمْ إِذَا صَارُوا حَرْبًا عَلَيْنَا فَلَا
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in«منهاج الطالبين» p. 315
وإذا اختار ذمي نبذ العهد واللحاق بدار الحرب بلغ المأمن.
Its place in the school’s books is not linked yet.