Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

الحلف بحذف حرف القسم

In 1 comparative book4 schools

هل يكون قول الحالف «الله لأفعلنَّ كذا» بحذف حرف القسم يمينًا؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

قول الحالف «الله لأفعلنَّ كذا» بحذف حرف القسم يمين بغير حاجة إلى نية، سواء كسر الهاء أو فتحها أو ضمها أو سكَّنها، واللحن لا يمنع انعقاد اليمين

يمين
Maliki

قول الحالف «الله لأفعلنَّ كذا» بحذف حرف القسم يمين بغير حاجة إلى نية، سواء كسر الهاء أو فتحها أو ضمها أو سكَّنها، واللحن لا يمنع انعقاد اليمين

يمين
Shafi'i

قول الحالف «الله لأفعلنَّ كذا» بحذف حرف القسم ليس يمينًا إلا بالنية، سواء جرَّ الاسم أو نصبه أو رفعه أو سكَّنه

بالنية فقط
Hanbali

قول الحالف «الله لأفعلنَّ كذا» بحذف حرف القسم يمين إذا جرَّ أو نصب، وكذا إذا رفع في الجملة، فإن رفع وهو يعرف العربية ولم ينوِ اليمين فليس يمينًا

يمين

The texts

حَذْفُ حَرْفِ الْقَسَمِ: ٢٥ - إِنْ لَمْ يَذْكُرِ الْحَالِفُ شَيْئًا مِنْ أَحْرُفِ الْقَسَمِ، بَل قَال: اللَّهِ لأََفْعَلَنَّ كَذَا مَثَلاً، كَانَ يَمِينًا بِغَيْرِ حَاجَةٍ إِلَى النِّيَّةِ سَوَاءٌ أَكَسَرَ الْهَاءَ عَلَى سَبِيل الْجَرِّ بِالْحَرْفِ الْمَحْذُوفِ، أَمْ فَتَحَهَا عَلَى سَبِيل نَزْعِ الْخَافِضِ، أَمْ ضَمَّهَا عَلَى سَبِيل الرَّفْعِ بِالاِبْتِدَاءِ، وَيَكُونُ الْخَبَرُ مَحْذُوفًا وَتَقْدِيرُهُ: قَسَمِي أَوْ أُقْسِمُ بِهِ، أَمْ سَكَّنَهَا إِجْرَاءً لِلْوَصْل مَجْرَى الْوَقْفِ. وَبَقَاءُ الْجَرِّ عِنْدَ حَذْفِ الْحَرْفِ خَاصٌّ بِلَفْظِ الْجَلاَلَةِ، فَلاَ يَجُوزُ فِي الْعَرَبِيَّةِ أَنْ يُقَال: الرَّحْمَنِ لأََفْعَلَنَّ كَذَا بِكَسْرِ النُّونِ. كَذَا قِيل. لَكِنِ الرَّاجِحُ أَنَّهُ يَجُوزُ وَإِنْ كَانَ قَلِيلاً، وَأَيًّا مَا كَانَ فَاللَّحْنُ لاَ يَمْنَعُ انْعِقَادَ الْيَمِينِ. هَذَا مَذْهَبُ الْحَنَفِيَّةِ وَالْمَالِكِيَّةِ. وَقَال الشَّافِعِيَّةُ: لَوْ قَال: اللَّهِ، بِحَذْفِ حَرْفِ الْقَسَمِ. لَمْ يَكُنْ يَمِينًا إِلاَّ بِالنِّيَّةِ، سَوَاءٌ جَرَّ الاِسْمَ أَمْ نَصَبَهُ أَمْ رَفَعَهُ أَمْ سَكَنَّهُ. وَقَال الْحَنَابِلَةُ: يَصِحُّ قَسَمٌ بِغَيْرِ حُرُوفِهِ، نَحْوَ: اللَّهِ لأََفْعَلَنَّ، جَرًّا وَنَصْبًا. فَإِنْ رُفِعَ فَيَمِينٌ أَيْضًا إِلاَّ إِذَا كَانَ الرَّافِعُ يَعْرِفُ الْعَرَبِيَّةَ وَلَمْ يَنْوِ الْيَمِينَ، فَلاَ يَكُونُ يَمِينًا لأَِنَّهُ إِمَّا مُبْتَدَأٌ أَوْ مَعْطُوفٌ (١) بِخِلاَفِ مَنْ لاَ يَعْرِفُ الْعَرَبِيَّةَ، فَلَوْ رَفَعَ كَانَ يَمِينًا لأَِنَّ اللَّحْنَ لاَ يَضُرُّ. (٢)

«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «أيمان» vol. 7 p. 253

From the schools’ own books

Hanafi

يمين

Its place in«الفتاوى الهندية» vol. 2 p. 56

وَإِنْ نَوَى بِهِ يَمِينَيْنِ يَكُونُ يَمِينَيْنِ وَيَصِيرُ قَوْلُهُ: اللَّهِ ابْتِدَاءَ يَمِينٍ بِحَذْفِ حَرْفِ الْقَسَمِ وَأَنَّهُ قَسَمٌ صَحِيحٌ هَكَذَا فِي الْبَدَائِعِ.

Maliki

يمين

Its place in«منح الجليل» vol. 3 p. 5

(وَهَاللَّهِ) بِحَذْفِ حَرْفِ الْقَسَمِ أَيْ الْوَاوِ وَإِقَامَةِ هَا التَّنْبِيهِ مَقَامَهُ

Shafi'i

بالنية فقط

Its place in«حاشية الشرواني» vol. 10 p. 10

(قَوْلُهُ بِحَذْفِ الْجَارِّ إلَخْ) قَالَ سِيبَوَيْهِ: وَلَا يَجُوزُ حَذْفُ حَرْفِ الْجَرِّ وَإِبْقَاءُ عَمَلِهِ إلَّا فِي الْقَسَمِ. اهـ. مُغْنِي.

Hanbali

يمين

Its place in the school’s books is not linked yet.

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.