Hanafi
يُلقى في البحرIts place in the school’s books is not linked yet.
ما العمل في من مات في السفينة ولم يمكن دفنه في البر خوفًا من فساده؟
من مات في السفينة وخيف عليه الفساد إن أُخِّر يُغسَّل ويُكفَّن ويُصلى عليه ثم يُلقى في البحر
يُلقى في البحرمن مات في السفينة وخيف عليه الفساد إن أُخِّر يُغسَّل ويُكفَّن ويُصلى عليه ثم يُلقى في البحر
يُلقى في البحرمن مات في السفينة وخيف عليه الفساد إن أُخِّر يُغسَّل ويُكفَّن ويُصلى عليه ثم يُلقى في البحر
يُلقى في البحرمن مات في السفينة وخيف عليه الفساد إن أُخِّر يُغسَّل ويُكفَّن ويُصلى عليه ثم يُلقى في البحر
يُلقى في البحرهـ - حُكْمُ مَنْ مَاتَ فِي السَّفِينَةِ: ٨ - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ مَنْ مَاتَ فِي سَفِينَةٍ فِي الْبَحْرِ، وَأَمْكَنَ دَفْنُهُ لِقُرْبِ الْبَرِّ، وَلاَ مَانِعَ، لَزِمَهُمُ التَّأْخِيرُ لِيَدْفِنُوهُ فِيهِ، مَا لَمْ يَخَافُوا عَلَيْهِ الْفَسَادَ، وَإِلاَّ غُسِّل وَكُفِّنَ وَصُلِّيَ عَلَيْهِ وَأُلْقِيَ فِي الْبَحْرِ. وَزَادَ الشَّافِعِيَّةُ: أَنَّهُ يُوضَعُ بَعْدَ الصَّلاَةِ عَلَيْهِ بَيْنَ لَوْحَيْنِ لِئَلاَّ يَنْتَفِخَ، وَيُلْقَى لِيَنْبِذَهُ الْبَحْرُ إِلَى السَّاحِل، لَعَلَّهُ يَقَعُ إِلَى قَوْمٍ يَدْفِنُونَهُ. فَإِنْ كَانَ أَهْل السَّاحِل كُفَّارًا ثُقِّل بِشَيْءٍ لِيَرْسُبَ. فَإِنْ لَمْ
«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «بحر» vol. 8 p. 16
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in the school’s books is not linked yet.
Its place in«فتح العزيز بشرح الوجيز» vol. 5 p. 246
(فرع) لو مات انسان في السفينة فان كان أهلها بقرب الساحل أو بقرب جزيرة انتظروا به ليدفنوه في البر والا شدوه بين لوحين لئلا ينتفخ والقوه في البحر ليلقيه البحر ليلقيه البحر بالساحل فلعله يقع الي قوم يدفنونه فان كان أهل الساحل كفارا ثقل بشئ ليرسب * * (القول في التعزية والبكاء علي الميت) * قال
Its place in«غاية المنتهى» p. 277
وَمَنْ بِسَفِينَةٍ وَخِيفَ فَسَادُهُ، يُلْقَى بِبَحْرٍ سَلَّا بَعْدَ تَثْقِيلِهِ بشَيءٍ كَإدْخَالِهِ الْقَبْرَ
What bears this mark is in our words, our standard wording; the books’ texts stay as they are.