Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

التسمية عند دخول الخلاء

AgreedIn 1 comparative book4 schools

هل تُشرع التسمية قبل دخول الخلاء لقضاء الحاجة؟

Each school’s answer

Hanafi

التسمية قبل دخول الخلاء لقضاء الحاجة مشروعة على سبيل الندب، لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول ذلك إذا دخل الخلاء

مندوبة
Maliki

التسمية قبل دخول الخلاء لقضاء الحاجة مشروعة على سبيل الندب، لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول ذلك إذا دخل الخلاء

مندوبة
Shafi'i

التسمية قبل دخول الخلاء لقضاء الحاجة مشروعة على سبيل الندب، لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول ذلك إذا دخل الخلاء

مندوبة
Hanbali

التسمية قبل دخول الخلاء لقضاء الحاجة مشروعة على سبيل الندب، لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول ذلك إذا دخل الخلاء

مندوبة

The texts

أ - التَّسْمِيَةُ عِنْدَ دُخُول الْخَلاَءِ: ٦ - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى مَشْرُوعِيَّةِ التَّسْمِيَةِ عَلَى سَبِيل النَّدْبِ، وَذَلِكَ قَبْل دُخُول الْخَلاَءِ لِقَضَاءِ الْحَاجَةِ؛ لِمَا وَرَدَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَقُول إِذَا دَخَل الْخَلاَءَ: بِسْمِ اللَّهِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ (١) وَانْظُرْ لِلتَّفْصِيل مُصْطَلَحَ: (قَضَاءُ الْحَاجَةِ) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «بسملة» vol. 8 p. 88

From the schools’ own books

Hanafi

مندوبة

Its place in the school’s books is not linked yet.

Maliki

مندوبة

Its place in«مواهب الجليل» p. 270

(تَنْبِيهٌ) وَيُجْمَعُ مَعَ هَذَا الذِّكْرِ التَّسْمِيَةُ فَقَدْ تَقَدَّمَ أَنَّ مِنْ الْمَوَاضِعِ الَّتِي تُشْرَعُ فِيهَا التَّسْمِيَةُ الدُّخُولَ لِلْخَلَاءِ وَالْخُرُوجَ مِنْهُ وَيَبْدَأُ بِالتَّسْمِيَةِ كَمَا صَرَّحَ بِهِ فِي الْإِرْشَادِ وَقَالَ: إنَّهُ فِي حَالِ تَقَدُّمَةِ الرِّجْلِ الْيُسْرَى.

Shafi'i

مندوبة

Its place in the school’s books is not linked yet.

Hanbali

مندوبة

Its place in«مطالب أولي النهى» p. 93

قَالَ فِي " شَرْحِ الْمُحَرَّرِ " تَنْقَسِمُ التَّسْمِيَةُ إلَى أَرْبَعَةِ أَقْسَامٍ: فَتَجِبُ فِي نَحْوِ الْوُضُوءِ وَالصَّيْدِ، وَتُسَنُّ فِي نَحْوِ أَكْلٍ وَقِرَاءَةٍ وَمَنْسَكٍ وَجِمَاعٍ وَدُخُولِ نَحْوِ خَلَاءٍ، وَتَارَةً لَا تُسَنُّ كَمَا فِي أَذَانٍ وَصَلَاةٍ وَنَحْوِهِمَا، وَتُكْرَهُ فِي الْمُحَرَّمِ وَالْمَكْرُوهِ، لِأَنَّ الْمَقْصُودَ بِالتَّسْمِيَةِ الْبَرَكَةُ، وَلَا تُطْلَبُ فِيهِمَا لِفَوَاتِ مَحَلِّهَا.

What bears this mark is in our words, our standard wording; the books’ texts stay as they are.