هل تُجزئ البقرة الواحدة في الأضحية عن سبعة أشخاص مشتركين فيها؟
Each school’s answer
In our words
Hanafi
إجزاء البقرة الواحدة في الأضحية عن سبعة أشخاص مشتركينيجزئ عن سبعة، بشرط أن يريد كلهم القربة؛ فلو أراد أحدهم اللحم لم تجزئ عن الكل.
يجزئ بشرط
Maliki
إجزاء البقرة الواحدة في الأضحية عن سبعة أشخاص مشتركينلا يجزئ اشتراكهم فيها بالشراء، ويجزئ الرأس عن واحد وأهل بيته تطوعًا، يجزئ عن أهل البيت وإن زادوا على سبعة إذا أشركهم تطوعًا؛ ولا يجزئ إن اشتروها بالشركة.
لا يجزئ بالشركة
Shafi'i
إجزاء البقرة الواحدة في الأضحية عن سبعة أشخاص مشتركينيجزئ عن سبعة، سواء كانوا أهل بيت أو بيتين أو متفرقين، واجبة أو تطوعًا، وأراد بعضهم القربة أو اللحم.
يجزئ
Hanbali
إجزاء البقرة الواحدة في الأضحية عن سبعة أشخاص مشتركينيجزئ عن سبعة، سواء كانوا أهل بيت أو بيتين أو متفرقين، واجبة أو تطوعًا، وأراد بعضهم القربة أو اللحم.
واتفقوا على أنه تجزئ البدنة عن سبعة. وكذلك البقرة والشاة خاصة عن واحد. إلا مالكا فإنه قال: البدنة والبقرة كالشاة لا تجزئ إلا عن واحد، إلا أن يكون رب البيت يشرك فيها أهل بيته في الأجر فإنه يجوز واتفقوا على أنه تجزئ البدنة عن سبعة. وكذلك البقرة والشاة خاصة عن واحد. إلا مالكا فإنه قال: البدنة والبقرة كالشاة لا تجزئ إلا عن واحد، إلا أن يكون رب البيت يشرك فيها أهل بيته في الأجر فإنه يجوز.
هي شاةٌ من فردٍ، وبقرةٌ أو بعيرٌ منه إلى سَبْعة إن لم يكنْ لفردٍ أقلُّ من سُبع، ويُقْسَّمُ اللَّحْمُ وزناً لا جزافاً إلاَّ إذا ضُمَّ معه من أكارعِه أو جلدِه، وصحَّ اشتراكُ ستَّةٍ في بقرةٍ مشريَّةٍ لأضحيةٍ استحساناً، وذا قبل الشَّراء أحبّ،
Maliki
لا يجزئ بالشركة
Its place in the school’s books is not linked yet.