Hanafi
The sources give no view for it here.
هل تجوز الشهادة بالتسامع فيما تظاهرت به الأخبار واستقرت معرفته في قلب الشاهد؟
Not stated in the sources
Not stated in the sources
Not stated in the sources
الشهادة بالتسامع فيما تظاهرت به الأخبار واستقرت معرفته في قلب الشاهد تجوز، وهو ما يُعلم بالاستفاضة
جائزة١٤ - وَعِنْدَ الْحَنَابِلَةِ: تَجُوزُ الشَّهَادَةُ بِالتَّسَامُعِ فِيمَا تَظَاهَرَتْ بِهِ الأَْخْبَارُ، وَاسْتَقَرَّتْ مَعْرِفَتُهُ فِي قَلْبِ الشَّاهِدِ، وَهُوَ مَا يُعْلَمُ بِالاِسْتِفَاضَةِ. (١) وَالتَّفْصِيل لِمَا سَبَقَ فِي مُصْطَلَحِ (شَهَادَةٌ) .
«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «تسامع» vol. 11 p. 279
The sources give no view for it here.
The sources give no view for it here.
The sources give no view for it here.
Its place in«الإنصاف» vol. 29 p. 266
وقال فى «التَرغيبِ»: تُسْمَعُ شَهادةُ الاسْتِفاضَةِ فيما تسْتَقِرُّ معرِفَتُه بالتَّسامُعِ، لا فى عَقْدٍ. واقْتَصَرَ جماعةٌ مِن الأصحابِ - منهم، القاضى فى «الجامعِ»، والشَّرِيفُ، وأبو الخَطَّابِ فى «خِلافَيْهما»، وابنُ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
What bears this mark is in our words, our standard wording; the books’ texts stay as they are.