Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

التعزير على التشبيه بالحيوانات الدنيئة

In 1 comparative book4 schools

هل يُعزَّر من شبَّه غيره بالحيوانات الدنيئة كقوله: يا حمار، يا كلب، يا قرد؟

Each school’s answer

Hanafi

تشبيه المسلم بالحيوانات الدنيئة كقوله: يا حمار، يا كلب، يا قرد ظاهر الرواية: لا يُعزَّر قائله؛ والمختار عند المتأخرين: يُعزَّر، علة ظاهر الرواية ظهور كذبه؛ وبعضهم فرّق بين الأشراف فيُعزَّر والعامة فلا.

خلاف
Maliki

تشبيه المسلم بالحيوانات الدنيئة كقوله: يا حمار، يا كلب، يا قرد يوجب التعزير على قائله، لأن من آذى مسلمًا بغير حق بقول أو فعل أو إشارة يستحق التعزير.

يُعزَّر
Shafi'i

تشبيه المسلم بالحيوانات الدنيئة كقوله: يا حمار، يا كلب، يا قرد يوجب التعزير على قائله، لأن من آذى مسلمًا بغير حق بقول أو فعل أو إشارة يستحق التعزير.

يُعزَّر
Hanbali

تشبيه المسلم بالحيوانات الدنيئة كقوله: يا حمار، يا كلب، يا قرد يوجب التعزير على قائله، لأن من آذى مسلمًا بغير حق بقول أو فعل أو إشارة يستحق التعزير.

يُعزَّر

The texts

ج - تَشْبِيهُ الرَّجُل غَيْرَهُ بِمَا يَكْرَهُ: ٥ - لاَ يَجُوزُ لِلْمُسْلِمِ أَنْ يُشَبِّهَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ بِمَا يَكْرَهُهُ، قَال تَعَالَى: {وَلاَ تَنَابَزُوا بِالأَْلْقَابِ بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الإِِْيمَانِ} (٢) وَسَوَاءٌ أَكَانَ التَّشْبِيهُ بِذِكْرِ أَدَاةِ التَّشْبِيهِ أَوْ بِحَذْفِهَا كَقَوْلِهِ: يَا مُخَنَّثُ، يَا أَعْمَى (٣) وَاتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّهُ يُعَزَّرُ بِقَوْلِهِ: يَا كَافِرُ يَا مُنَافِقُ يَا أَعْوَرُ يَا نَمَّامُ يَا كَذَّابُ يَا خَبِيثُ يَا مُخَنَّثُ يَا ابْنَ الْفَاسِقَةِ، وَنَحْوُ ذَلِكَ مِنْ كُل مَا فِيهِ إِيذَاءٌ بِغَيْرِ حَقٍّ، وَلَوْ بِغَمْزِ الْعَيْنِ أَوْ إِشَارَةِ الْيَدِ، لاِرْتِكَابِهِ مَعْصِيَةً لاَ حَدَّ فِيهَا، وَكُل مَعْصِيَةٍ لاَ حَدَّ فِيهَا فِيهَا التَّعْزِيرُ (١) . وَكَذَلِكَ يُعَزَّرُ إِِذَا شَبَّهَهُ بِالْحَيَوَانَاتِ الدَّنِيئَةِ كَقَوْلِهِ: يَا حِمَارُ، يَا كَلْبُ، يَا قِرْدُ، يَا بَقَرُ وَنَحْوُ ذَلِكَ عِنْدَ جُمْهُورِ الْفُقَهَاءِ (الْمَالِكِيَّةِ وَالشَّافِعِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ وَهُوَ الْمُخْتَارُ عِنْدَ مُتَأَخِّرِي الْحَنَفِيَّةِ) لأَِنَّ كُل مَنِ ارْتَكَبَ مُنْكَرًا أَوْ آذَى مُسْلِمًا بِغَيْرِ حَقٍّ بِقَوْلٍ أَوْ فِعْلٍ أَوْ إِشَارَةٍ يَسْتَحِقُّ التَّعْزِيرَ. وَفِي ظَاهِرِ الرِّوَايَةِ عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ: لاَ يُعَزَّرُ بِقَوْلِهِ: يَا حِمَارُ، يَا كَلْبُ وَنَحْوُ ذَلِكَ لِظُهُورِ كَذِبِهِ. وَفَرَّقَ بَعْضُ الْحَنَفِيَّةِ بَيْنَ مَا إِِذَا كَانَ الْمَسْبُوبُ مِنَ الأَْشْرَافِ فَيُعَزَّرُ، أَوْ مِنَ الْعَامَّةِ فَلاَ يُعَزَّرُ، كَمَا اسْتَحْسَنَهُ فِي الْهِدَايَةِ وَالزَّيْلَعِيُّ (٢) . وَهَذَا كُلُّهُ إِِذَا لَمْ يَصِل الشَّتْمُ وَالسَّبُّ إِِلَى حَدِّ الْقَذْفِ، أَمَّا إِِذَا كَانَ مِنْ أَنْوَاعِ الْقَذْفِ: كَالرَّمْيِ بِالزِّنَا مِنْ غَيْرِ بَيِّنَةٍ، فَإِِنَّهُ يُحَدُّ عَلَى تَفْصِيلٍ يُنْظَرُ فِي مُصْطَلَحِ: (قَذْفٌ) . (٣) تَشْرِيقٌ انْظُرْ: أَيَّامُ التَّشْرِيقِ.

«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «تشبيه» vol. 12 p. 21

From the schools’ own books

Hanafi

خلاف

Its place in the school’s books is not linked yet.

Maliki

يُعزَّر

Its place in the school’s books is not linked yet.

Shafi'i

يُعزَّر

Its place in the school’s books is not linked yet.

Hanbali

يُعزَّر

Its place in the school’s books is not linked yet.

What bears this mark is in our words, our standard wording; the books’ texts stay as they are.