Hanafi
The sources give no view for it here.
هل يزيد المصلي على التشهد في القعدة الأولى بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم؟
Not stated in the sources
Not stated in the sources
الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في التشهد الأول مستحبة في الأظهر من الأقوال
مستحبةNot stated in the sources
الصَّلاَةُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي التَّشَهُّدِ: ٩ - يَرَى جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ أَنَّ الْمُصَلِّيَ لاَ يَزِيدُ عَلَى التَّشَهُّدِ فِي الْقَعْدَةِ الأُْولَى بِالصَّلاَةِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبِهَذَا قَال النَّخَعِيُّ وَالثَّوْرِيُّ وَإِِسْحَاقُ. وَذَهَبَ الشَّافِعِيَّةُ فِي الأَْظْهَرِ مِنَ الأَْقْوَال إِِلَى اسْتِحْبَابِ الصَّلاَةِ فِيهَا، وَبِهِ قَال الشَّعْبِيُّ. وَأَمَّا إِِذَا جَلَسَ فِي آخِرِ صَلاَتِهِ فَلاَ خِلاَفَ بَيْنَ الْفُقَهَاءِ فِي مَشْرُوعِيَّةِ الصَّلاَةِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ التَّشَهُّدِ (٢) . وَأَمَّا صِيغَةُ الصَّلاَةِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْقَعْدَةِ الأَْخِيرَةِ، وَمَا رُوِيَ فِي ذَلِكَ مِنَ الأَْدِلَّةِ، فَقَدْ فَصَّل الْفُقَهَاءُ الْكَلاَمَ عَلَيْهِ فِي مَوْطِنِهِ مِنْ كُتُبِ الْفِقْهِ. (١) وَانْظُرْ أَيْضًا: " الصَّلاَةُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ".
«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «تشهد» vol. 12 p. 39
واتفقوا على أنه لا يزيد في التشهد الأول عن قول: وأشهد أن محمدا عبده وروسوله. إلا الشافعي في الجديد من قوليه فإنه يصلي على النبي - صلى الله عليه وسلم -، ويسن له ذلك. وقال الوزير أيده الله: وهو الأولى عندي واتفقوا على أنه لا يزيد في التشهد الأول عن قول: وأشهد أن محمدا عبده وروسوله. إلا الشافعي في الجديد من قوليه فإنه يصلي على النبي - صلى الله عليه وسلم -، ويسن له ذلك. وقال الوزير أيده الله: وهو الأولى عندي.
«الإفصاح», Ibn Hubayra p. 102
ويسن أن لا يزيد على قدر التشهد والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
The sources give no view for it here.
The sources give no view for it here.
Its place in«فتح العزيز بشرح الوجيز» vol. 4 p. 138
وأما الصلاة على النبي صلي الله عليه وسلم في التشهد الاول إذا استحببناها وهو الصحيح فلانه لو تركها في التشهد الاخير عامدا بطلت صلاته فيسجد لها في التشهد الاول كالتشهد
The sources give no view for it here.
What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.