Hanafi
The sources give no view for it here.
هل يحرم صنع الصور الخيالية للإنسان أو الحيوان التي لا نظير لها في المخلوقات؟
Not stated in the sources
Not stated in the sources
صنع الصور الخيالية للإنسان أو الحيوان، كإنسان له جناح محرم، وفي كلام صاحب روض الطالب ما يوحي بقول بالجواز، مثل إنسان له جناح أو بقر له منقار؛ وهذا في غير لعب الأطفال
حرامNot stated in the sources
رَابِعًا: صُنْعُ الصُّوَرِ الْخَيَالِيَّةِ: ٣٤ - يَنُصُّ الشَّافِعِيَّةُ عَلَى أَنَّ الصُّوَرَ الْخَيَالِيَّةَ لِلإِِْنْسَانِ أَوِ الْحَيَوَانِ دَاخِلَةٌ فِي التَّحْرِيمِ. قَالُوا: يَحْرُمُ، كَإِِنْسَانٍ لَهُ جَنَاحٌ، أَوْ بَقَرٍ لَهُ مِنْقَارٌ، مِمَّا لَيْسَ لَهُ نَظِيرٌ فِي الْمَخْلُوقَاتِ. وَكَلاَمُ صَاحِبِ رَوْضِ الطَّالِبِ يُوحِي بِوُجُودِ قَوْلٍ بِالْجَوَازِ. وَوَاضِحٌ أَنَّ هَذَا فِي غَيْرِ اللُّعَبِ الَّتِي لِلأَْطْفَال، وَقَدْ وَرَدَ فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: أَنَّهُ كَانَ فِي لُعَبِهَا فَرَسٌ لَهُ جَنَاحَانِ، وَأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَحِكَ لَمَّا رَآهَا حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ. (٢)
«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «تصوير» vol. 12 p. 111
The sources give no view for it here.
The sources give no view for it here.
Its place in the school’s books is not linked yet.
The sources give no view for it here.
What bears this mark is in our words, our standard wording; the books’ texts stay as they are.