Hanafi
The sources give no view for it here.
هل يُقدَّم التبكير إلى الجمعة بلا غسل أم التأخير مع الغسل؟
Not stated in the sources
Not stated in the sources
عند تعارض التبكير إلى الجمعة بلا غسل وتأخيره مع الغسل، فإن تحصيل الغسل أولى، للخلاف في وجوب الغسل، وهذا هو الظاهر
الغسل أولىNot stated in the sources
١٨ - وَلَوْ تَعَارَضَتْ فَضِيلَتَانِ، يُقَدَّمُ أَفْضَلُهُمَا، فَلَوْ تَعَارَضَ الْبُكُورُ إِِلَى الْجُمُعَةِ بِلاَ غُسْلٍ وَتَأْخِيرُهُ مَعَ الْغُسْل، فَالظَّاهِرُ: أَنَّ تَحْصِيل الْغُسْل أَوْلَى لِلْخِلاَفِ فِي وُجُوبِهِ. وَهَذَا كُلُّهُ مَذْهَبُ الشَّافِعِيَّةِ (١) .
«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «تعارض» vol. 12 p. 192
The sources give no view for it here.
The sources give no view for it here.
Its place in«مغني المحتاج» p. 559
وَلَوْ تَعَارَضَ الْغُسْلُ وَالتَّبْكِيرُ فَمُرَاعَاةُ الْغُسْلِ أَوْلَى كَمَا قَالَهُ الزَّرْكَشِيُّ؛ لِأَنَّهُ مُخْتَلَفٌ فِي وُجُوبِهِ،
The sources give no view for it here.
What bears this mark is in our words, our standard wording; the books’ texts stay as they are.