Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

إهداء ثواب العبادة للغير

In 1 comparative book4 schools

هل يجوز للإنسان أن يجعل ثواب ما أتى به من عبادة لغيره؟

Each school’s answer

Hanafi

جعل الإنسان ثواب عبادته لغيره يجوز في الصلاة والصوم والحج والصدقة والقراءة والذكر وغيرها، لظاهر الأدلة، ومنها الآيات وأضحية النبي عن أمته وحديث عمرو بن العاص

يجوز مطلقًا
Maliki

جعل الإنسان ثواب عبادته لغيره يجوز فيما عدا الصلاة والصيام، للإجماع، ولأن الصلاة والصيام لا تدخلهما النيابة في الحياة فكذا بعد الموت

يجوز إلا الصلاة والصيام
Shafi'i

جعل الإنسان ثواب عبادته لغيره يجوز فيما عدا الصلاة، وفي الصيام وقراءة القرآن خلاف، للإجماع، ولأن الصلاة لا تدخلها النيابة في الحياة فكذا بعد الموت

يجوز إلا الصلاة
Hanbali

جعل الإنسان ثواب عبادته لغيره يجوز في الصلاة والصوم والحج والصدقة والقراءة والذكر وغيرها، لظاهر الأدلة، ومنها الآيات وأضحية النبي عن أمته وحديث عمرو بن العاص

يجوز مطلقًا

The texts

أَوَّلاً - فِيمَا يَهَبُهُ الإِْنْسَانُ لِغَيْرِهِ مِنَ الثَّوَابِ: ١٠ - يَجُوزُ عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ أَنْ يَجْعَل الإِْنْسَانُ ثَوَابَ مَا أَتَى بِهِ مِنْ عِبَادَةٍ لِغَيْرِهِ، سَوَاءٌ أَكَانَتِ الْعِبَادَةُ صَلاَةً، أَمْ صَوْمًا، أَمْ حَجًّا، أَمْ صَدَقَةً، أَمْ قِرَاءَةً وَذِكْرًا، وَغَيْرَ ذَلِكَ لِظَاهِرِ الأَْدِلَّةِ عَلَى ذَلِكَ، وَمِنْهَا قَوْله تَعَالَى: {وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِْيمَانِ (١) } وقَوْله تَعَالَى: {وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ (٢) } وَقَدْ ضَحَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَحَدُهُمَا عَنْهُ وَالآْخَرُ عَنْ أُمَّتِهِ (٣) ، وَرَوَى عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَال لِعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ لَمَّا سَأَلَهُ عَنْ أَبِيهِ: لَوْ كَانَ مُسْلِمًا فَأَعْتَقْتُمْ عَنْهُ، أَوْ تَصَدَّقْتُمْ عَنْهُ، أَوْ حَجَجْتُمْ عَنْهُ بَلَغَهُ ذَلِكَ (٤) . وَغَيْرُ ذَلِكَ مِنَ الأَْدِلَّةِ، وَأَمَّا قَوْله تَعَالَى: {وَأَنْ لَيْسَ لِلإِْنْسَانِ إِلاَّ مَا سَعَى (١) } فَمَعْنَاهُ لاَ يَجِبُ لِلإِْنْسَانِ إِلاَّ مَا سَعَى. وَعِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ يَجُوزُ فِيمَا عَدَا الصَّلاَةَ وَالصِّيَامَ، وَعِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ فِيمَا عَدَا الصَّلاَةَ، وَفِي الصِّيَامِ وَقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ خِلاَفٌ، وَاسْتَدَلُّوا لِذَلِكَ بِالإِْجْمَاعِ وَلأَِنَّ الصَّلاَةَ وَالصِّيَامَ لاَ تَدْخُلُهَا النِّيَابَةُ فِي حَال الْحَيَاةِ فَكَذَلِكَ بَعْدَ الْمَوْتِ.

«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «ثواب» vol. 15 p. 57

From the schools’ own books

Hanafi

يجوز مطلقًا

Its place in the school’s books is not linked yet.

Maliki

يجوز إلا الصلاة والصيام

Its place in the school’s books is not linked yet.

Shafi'i

يجوز إلا الصلاة

Its place in the school’s books is not linked yet.

Hanbali

يجوز مطلقًا

Its place in«الفروع» vol. 4 p. 432

وَشَرْطُ إهْدَاءِ الْقِرَاءَةِ يَنْبَنِي عَلَى إهْدَاءِ ثَوَابِ الْعِبَادَةِ الْبَدَنِيَّةِ،

What bears this mark is in our words, our standard wording; the books’ texts stay as they are.