Hanafi
The sources give no view for it here.
هل يُشترط الإسلام في جابي الزكاة؟
Not stated in the sources
Not stated in the sources
Not stated in the sources
الإسلام في جابي الزكاة شرط في المذهب، وفي رواية: ليس بشرط، لأن عمله ولاية فاشترط فيه الإسلام كسائر الولايات؛ والرواية الأخرى لأنه يأخذ أجرًا مقابل جبايته
روايتان: شرط، وليس بشرط- أ - الإِْسْلاَمُ: ٨ - اشْتِرَاطُ الإِْسْلاَمِ هُوَ مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ وَهُوَ الْمَذْهَبُ عِنْدَ الْحَنَابِلَةِ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ (١) } وَلأَِنَّ الْعَمَل الَّذِي يَقُومُ بِهِ الْجَابِي وَغَيْرُهُ فِي الزَّكَاةِ إِنَّمَا هُوَ وِلاَيَةٌ فَاشْتُرِطَ فِيهَا الإِْسْلاَمُ كَسَائِرِ الْوِلاَيَاتِ، وَفِي رِوَايَةٍ عِنْدَ الْحَنَابِلَةِ لاَ يُشْتَرَطُ إِسْلاَمُهُ؛ لأَِنَّهُ يَأْخُذُ أَجْرًا مُقَابِل جِبَايَتِهِ (٢) .
«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «جباية» vol. 15 p. 90
The sources give no view for it here.
The sources give no view for it here.
The sources give no view for it here.
Its place in the school’s books is not linked yet.
What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.