Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

الجحفة ميقات أهل الشام

AgreedIn 1 comparative book4 schools

هل الجحفة ميقات أهل الشام ومصر والمغرب ومن مر بها من غير أهلها؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

الجحفة بالنسبة لأهل الشام ومصر والمغرب ومن مر بها من غير أهلها ميقات لهم، لحديث ابن عباس في توقيت النبي صلى الله عليه وسلم الجحفة لأهل الشام ولمن أتى عليها

ميقات
Maliki

الجحفة بالنسبة لأهل الشام ومصر والمغرب ومن مر بها من غير أهلها ميقات لهم، لحديث ابن عباس في توقيت النبي صلى الله عليه وسلم الجحفة لأهل الشام ولمن أتى عليها

ميقات
Shafi'i

الجحفة بالنسبة لأهل الشام ومصر والمغرب ومن مر بها من غير أهلها ميقات لهم، لحديث ابن عباس في توقيت النبي صلى الله عليه وسلم الجحفة لأهل الشام ولمن أتى عليها

ميقات
Hanbali

الجحفة بالنسبة لأهل الشام ومصر والمغرب ومن مر بها من غير أهلها ميقات لهم، لحديث ابن عباس في توقيت النبي صلى الله عليه وسلم الجحفة لأهل الشام ولمن أتى عليها

ميقات

The texts

الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ وَمَوْطِنُ الْبَحْثِ: ٢ - أَجْمَعَ أَهْل الْعِلْمِ عَلَى أَنَّ الْجُحْفَةَ مِيقَاتُ أَهْل الشَّامِ وَمِصْرَ وَالْمَغْرِبِ وَمَنْ مَرَّ بِهَا مِنْ غَيْرِ أَهْلِهَا لِمَا رَوَاهُ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَال: وَقَّتَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لأَِهْل الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةِ، وَلأَِهْل الشَّامِ الْجُحْفَةَ وَلأَِهْل نَجْدٍ قَرْنَ الْمَنَازِل، وَلأَِهْل الْيَمَنِ يَلَمْلَمَ، وَقَال: فَهُنَّ لَهُنَّ، وَلِمَنْ أَتَى عَلَيْهِنَّ مِنْ غَيْرِ أَهْلِهِنَّ لِمَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَجَّ أَوِ الْعُمْرَةَ (١) وَقَدْ فَصَّل الْفُقَهَاءُ الْكَلاَمَ حَوْل تَجَاوُزِهَا بِغَيْرِ إِحْرَامٍ فِي كِتَابِ الْحَجِّ عِنْدَ الْكَلاَمِ عَنِ الْمَوَاقِيتِ (٢) . جُحُودٌ انْظُرْ: إِنْكَارٌ.

«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «الجحفة» vol. 15 p. 112

From the schools’ own books

Hanafi

ميقات

Its place in«البحر الرائق» vol. 2 p. 341

وَقِيلَ سَبْعَةٌ كَمَا ذَكَرَهُ الْقَاضِي عِيَاضٌ مِيقَاتُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَهُوَ أَبْعَدُ الْمَوَاقِيتِ وَبِهَذَا الْمَكَانِ آبَارٌ تُسَمِّيهِ الْعَوَامُّ آبَارَ عَلِيٍّ قِيلَ؛ لِأَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَاتَلَ الْجِنَّ فِي بَعْضِ تِلْكَ الْآبَارِ وَهُوَ كَذِبٌ مِنْ قَائِلِهِ كَمَا ذَكَرَهُ الْحَلَبِيُّ فِي مَنَاسِكِهِ وَذَاتُ عِرْقٍ بِكَسْرِ الْعَيْنِ وَسُكُونِ الرَّاءِ لِجَمِيعِ أَهْلِ الْمَشْرِقِ وَهِيَ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ مِنْ مَكَّةَ قِيلَ وَبَيْنَهَا وَبَيْنَ مَكَّةَ مَرْحَلَتَانِ وَالْجُحْفَةُ بِضَمِّ الْجِيمِ وَسُكُونِ الْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَاسْمُهَا فِي الْأَصْلِ مَهْيَعَةُ نَزَلَ بِهَا سَيْلٌ جَحَفَ أَهْلَهَا أَيْ اسْتَأْصَلَهُمْ فَسُمِّيَتْ جُحْفَةً قَالَ النَّوَوِيُّ بَيْنَهُمَا وَبَيْنَ مَكَّةَ ثَلَاثُ مَرَاحِلَ وَهِيَ قَرْيَةٌ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالشَّمَالِ مِنْ مَكَّةَ مِنْ طَرِيقِ تَبُوكَ وَهِيَ طَرِيقُ أَهْلِ الشَّا

Maliki

ميقات

Its place in«مواهب الجليل» vol. 3 p. 30

بِالْمَعْنَى، وَأَمَّا الْجُحْفَةُ فَهِيَ مِيقَاتُ أَهْلِ الشَّامِ وَمِصْرَ وَأَهْلِ الْمَغْرِبِ قَالَ ابْنُ الْحَاجِّ وَمَنْ وَرَاءَهُمْ مِنْ أَهْلِ الْأَنْدَلُسِ انْتَهَى.

Shafi'i

ميقات

Its place in«كنز الراغبين» vol. 2 p. 117

(وَأَمَّا غَيْرُهُ فَمِيقَاتُ الْمُتَوَجِّهِ مِنْ الْمَدِينَةِ ذُو الْحُلَيْفَةِ وَمِنْ الشَّامِ وَمِصْرَ وَالْمَغْرِبِ الْجُحْفَةُ، وَمِنْ تِهَامَةَ الْيَمَنِ يَلَمْلَمُ،

Hanbali

ميقات

Its place in«الروض المربع» p. 250

(و) ميقات (أهل الشام ومصر والمغرب الجحفة) - بضم الجيم وسكون الحاء المهملة - قرب رابغ بينها وبين مكة نحو ثلاث مراحل.

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.