Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

شبه العمد فيما دون النفس

In 1 comparative book2 schools

هل يوجد شبه عمد في الجنايات على ما دون النفس؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

وجود شبه العمد في الجناية على ما دون النفس لا يكون فيما دون النفس شبه عمد، ما كان شبه عمد في النفس فهو عمد فيما دون النفس؛ لأن الآلات كلها تدل على القصد.

لا يوجد
Maliki

Not stated in the sources

Shafi'i

Not stated in the sources

Hanbali

وجود شبه العمد في الجناية على ما دون النفس لا يكون فيما دون النفس شبه عمد عند بعضهم، ما كان شبه عمد في النفس فهو عمد فيما دون النفس؛ لاستواء الآلات في الدلالة على القصد.

لا يوجد (بعضهم)

The texts

أ - إِذَا كَانَتْ عَمْدًا: ١١ - يَجِبُ الْقِصَاصُ فِي الْجِنَايَةِ عَلَى مَا دُونَ النَّفْسِ بِقَطْعِ عُضْوٍ، أَوْ إِحْدَاثِ جُرْحٍ، أَوْ إِزَالَةِ مَنْفَعَةٍ عَمْدًا بِشَرَائِطَ خَاصَّةٍ، وَلاَ يَكُونُ فِيمَا دُونَ النَّفْسِ شِبْهُ عَمْدٍ عِنْدَ فُقَهَاءِ الْحَنَفِيَّةِ وَبَعْضِ فُقَهَاءِ الْحَنَابِلَةِ، فَمَا كَانَ شِبْهُ عَمْدٍ فِي النَّفْسِ فَهُوَ عَمْدٌ فِيمَا دُونَ النَّفْسِ؛ لأَِنَّ مَا دُونَ النَّفْسِ لاَ يُقْصَدُ إِتْلاَفُهُ بِآلَةٍ دُونَ آلَةٍ عَادَةً، فَاسْتَوَتِ الآْلاَتُ كُلُّهَا فِي الدَّلاَلَةِ عَلَى الْقَصْدِ، فَكَانَ الْفِعْل عَمْدًا مَحْضًا. وَتَفْصِيل ذَلِكَ فِي مُصْطَلَحِ: (جِنَايَةٌ عَلَى مَا دُونَ النَّفْسِ) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «جناية» vol. 16 p. 62

From the schools’ own books

Hanafi

لا يوجد

Its place in«بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع» vol. 7 p. 233

وَلَا يَكُونُ فِيمَا دُونَ النَّفْسِ شِبْهُ عَمْدٍ، فَمَا كَانَ شِبْهُ عَمْدٍ فِي النَّفْسِ فَهُوَ عَمْدٌ فِيمَا دُونَ النَّفْسِ؛ لِأَنَّ مَا دُونَ النَّفْسِ لَا يُقْصَدُ إتْلَافُهُ بِآلَةٍ دُونَ آلَةٍ عَادَةً فَاسْتَوَتْ الْآلَاتُ كُلُّهَا فِي الدَّلَالَةِ عَلَى الْقَصْدِ فَكَانَ الْفِعْلُ عَمْدًا

Maliki

The sources give no view for it here.

Shafi'i

The sources give no view for it here.

Hanbali

لا يوجد (بعضهم)

Its place in«شرح منتهى الإرادات» vol. 3 p. 282

وَيَجِبُ الْقِصَاصُ فِي النَّوْعَيْنِ (بِأَرْبَعَةِ شُرُوطٍ أَحَدُهَا: الْعَمْدُ الْمَحْضُ) فَلَا قِصَاصَ فِي الْخَطَأِ إجْمَاعًا ; لِأَنَّهُ لَا يُوجِبُ الْقِصَاصَ فِي النَّفْسِ، وَهِيَ الْأَصْلُ فَفِيمَا دُونَهَا أَوْلَى وَلَا فِي شِبْهِ الْعَمْدِ، وَالْآيَةُ مَخْصُوصَةٌ بِالْخَطَأِ فَكَذَا شِبْهُ الْعَمْدِ قِيَاسًا عَلَى النَّفْسِ الشَّرْطُ

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.