Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

حد الجهر والإسرار

In 1 comparative book4 schools

ما حدّ الجهر والإسرار في القراءة؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

أدنى الجهر وأدنى الإسرار أدنى الإسرار إسماع نفسه أو من بقربه، وأدنى الجهر إسماع من ليس بقربه، أعلى الإسرار تصحيح الحروف، وأعلى الجهر لا حدّ له (ابن عابدين)

إسماع الغير في الجهر
Maliki

أدنى الجهر وأدنى الإسرار أدنى الإسرار سماع نفسه، وأقل الجهر إسماع نفسه ومن يليه، أعلى السر حركة اللسان فقط، وأعلى الجهر لا حدّ له

إسماع من يليه
Shafi'i

أدنى الجهر وأدنى الإسرار الإسرار إسماع نفسه، والجهر إسماع من يليه، الإسرار حيث لا مانع

إسماع من يليه
Hanbali

أدنى الجهر وأدنى الإسرار أدنى الجهر إسماع نفسه، وللإمام إسماع غيره، ولو واحدًا ممن وراءه

إسماع الغير للإمام

The texts

حَدُّ الْجَهْرِ وَالإِْسْرَارِ: ٣ - اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي تَقْدِيرِ الْحَدِّ الأَْعْلَى وَالأَْدْنَى لِكُلٍّ مِنَ الْجَهْرِ وَالإِْسْرَارِ. فَقَال ابْنُ عَابِدِينَ: أَدْنَى الْمُخَافَتَةِ إِسْمَاعُ نَفْسِهِ أَوْ مَنْ بِقُرْبِهِ مِنْ رَجُلٍ أَوْ رَجُلَيْنِ مَثَلاً، وَأَعْلاَهَا مُجَرَّدُ تَصْحِيحِ الْحُرُوفِ. وَأَدْنَى الْجَهْرِ إِسْمَاعُ غَيْرِهِ مِمَّنْ لَيْسَ بِقُرْبِهِ كَأَهْل الصَّفِّ الأَْوَّل، وَأَعْلاَهُ لاَ حَدَّ لَهُ (١) . وَعِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ: أَعْلَى السِّرِّ حَرَكَةُ اللِّسَانِ فَقَطْ، وَأَدْنَاهُ سَمَاعُ نَفْسِهِ. وَأَمَّا الْجَهْرُ فَأَقَلُّهُ أَنْ يُسْمِعَ نَفْسَهُ وَمَنْ يَلِيهِ، وَأَعْلاَهُ لاَ حَدَّ لَهُ (٢) . وَبِهَذَا قَال الْكَرْخِيُّ وَأَبُو بَكْرٍ الْبَلْخِيُّ مِنَ الْحَنَفِيَّةِ (٣) . وَجَهْرُ الْمَرْأَةِ إِسْمَاعُهَا نَفْسَهَا فَقَطْ (٤) . وَعِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ: السِّرُّ إِسْمَاعُ نَفْسِهِ حَيْثُ لاَ مَانِعَ، وَالْجَهْرُ أَنْ يُسْمِعَ مَنْ يَلِيَهُ (٥) . وَعِنْدَ الْحَنَابِلَةِ: أَدْنَى الْجَهْرِ أَنْ يُسْمِعَ نَفْسَهُ، وَأَدْنَى الْجَهْرِ لِلإِْمَامِ سَمَاعُ غَيْرِهِ وَلَوْ وَاحِدًا مِمَّنْ وَرَاءَهُ (١) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «جهر» vol. 16 p. 180

From the schools’ own books

Hanafi

إسماع الغير في الجهر

Its place in the school’s books is not linked yet.

Maliki

إسماع من يليه

Its place in«التاج والإكليل» vol. 2 p. 222

(وَجَهْرٌ - أَقَلُّهُ أَنْ يُسْمِعَ نَفْسَهُ وَمَنْ يَلِيهِ - وَسِرٌّ بِمَحَلِّهِمَا) التَّلْقِينُ: الْجَهْرُ بِالْقِرَاءَةِ فِي مَوْضِعِ الْجَهْرِ وَالْإِسْرَارُ بِهَا فِي مَوْضِعِ الْإِسْرَارِ سُنَّتَانِ ابْنُ عَرَفَةَ فِي الْمُدَوَّنَةِ: يُسْمِعُ نَفْسَهُ فِي الْجَهْرِ وَفَوْقَهُ قَلِيلًا، وَالْمَرْأَةُ دُونَهُ فِيهِ وَتُسْمِعُ نَفْسَهَا. ابْنُ عَرَفَةَ: فَجَهْرُ الْمَرْأَةِ مُسْتَحَبٌّ سِوَى الرَّجُلِ. السِّرُّ وَالْجَهْرُ صِفَةٌ لِلصَّوْتِ. الْجَوْهَرِيُّ: جَهَرَ بِالْقَوْلِ رَفَعَ بِهِ صَوْتَهُ وَأَسْرَرْته فِي أُذُنَيْهِ.

Shafi'i

إسماع من يليه

Its place in«حاشية قليوبي» p. 175

وَقِيلَ: يَحْرُمُ، وَالْإِسْرَارُ بِقَدْرِ إسْمَاعِ نَفْسِهِ، وَالْجَهْرُ مَا فَوْقَ ذَلِكَ،

Hanbali

إسماع الغير للإمام

Its place in the school’s books is not linked yet.

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.