ولا ينفذ حكمه لنفسه
Its commentaries
(ولا ينفذ حكمه لنفسه، ولا لمن لا تقبل شهادته له) ، كوالده وولده وزوجته، ولا على عدوه، كالشهادة ومتى عرضت له أو لأحد ممن ذكر حكومة تحاكما إلى بعض خلفائه أو رعيته، كما حاكم عمر أبيا إلى زيد بن ثابت.
ويسن أن يبدأ بالمحبوسين وينظر فيم حبسوا،
فمن استحق الإبقاء أبقاه، ومن استحق الإطلاق أطلقه، ثم في أمر أيتام ومجانين ووقوف ووصايا لا ولي لهم، ولا ناظر،
ولو نفذ الأول وصية موصى إليه أمضاها الثاني وجوبا،
ومن كان من أمناء الحاكم للأطفال والوصايا التي لا وصي لها بحاله أقره،
ومن فسق عزله، ولا ينقض من حكم صالح للقضاء، إلا ما خالف نص كتاب الله أو سنة، كقتل مسلم بكافر، وجعل من وجد عين ماله عند من فلس أسوة الغرماء أو إجماعا قطعيا، أو ما يعتقده، فيلزم نقضه والناقض له حاكمه إن كان.
زيد بن ثابت . ويسن أن يبدأ بالمحبوسين أي الذين حسبهم القاضي الذي قبله،
وأما سنية البداءة بهم، فلا دليل عليه، ولم يعرف عن النبي صلى الله عليه وسلم الذي يجب أن تتبع سنته ولا عن خلفائه الراشدين.
. ويسن أن يبدأ بالمحبوسين وينظر فيم حبسوا لأن الحبس عذاب، وربما كان فيهم من لا يستحقه، فينبغي أن ينفذ ثقة، يكتب أسماءهم،
ومن حبسهم وفيهم حبسوا.
وصي لها بحاله، أقره . ومن فسق عزله لعدم أهليته وأقام مكانه أمينا، ويضم إلى ضعيف قويا أمينا، ليعينه وله إبداله، وله النظر في حال قاض قبله،
ولا يجب لأن الظاهر صحة أحكامه.
ما خالف نص كتاب الله أو سنة رسوله صلى الله عليه وسلم لئلا يؤدي إلى نقض الحكم بمثله، وإلى أن لا يثبت حكم أصلا، ومفهومه أنه إذا لم يكن صالحا ينقض حكمه،
وإن كان صوابا، وقال الشيخ: القضاة ثلاثة، من يصلح،
ومن لا يصلح، والمجهول فلا يرد من أحكام الصالح إلا ما علم أنه باطل، ولا ينفذ من أحكام من لا يصلح إلا ما علم أنه حق، واختاره الموفق وغيره،
وإن كان لا يجوز توليته ابتداء.
عند مفلس، أسوة الغرماء . أو إجماعًا قطعيًّا أي: ولا ينقض إلا ما خالف إجماعا قطعيا، لأن المجمع عليه ليس محلا للاجتهاد.
أو إجماعًا قطعيًّا أو ما يعتقده، فيلزم نقضه لاعتقاده بطلانه،
فإن اعتقده صحيحا وقت الحكم، ثم تغير اجتهاده ولا نص ولا إجماع ولم ينقض، ولئلا يفضي إلى نقض الاجتهاد بمثله.
«ولا ينفذ حكمه لنفسه» حكم القاضي لنفسه لا يقبل، وكيف يحكم القاضي لنفسه؟!
الجواب: مثل أن يكون بينه وبين شخص خُصومة، فيقول: نتحاكم أنا وأنت لنفسي عند نفسي، فلا يصلح هذا،
فإن رضي الخصم وقال: أنت الحَكَمُ وفيك الخصومة،
فإن ذلك يجوز؛ لأن الحق له، وهذه أحياناً ترد، يعني يكون خصمُ القاضي واثقاً من القاضي، فيقول: أنت الحكم، وأنا أثق بأمانتك ودينك وعلمك،
فإذا رضي بذلك فلا حرج.
No commentary chosen.
A number in a circle: a mas’ala the commentary adds, numbered through it. In bold: the text’s own words inside the commentary.