Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K
Mas’ala 6110منتهى الإراداتHanbalivol. 3, p. 213vol. 3, p. 213

وَمَنْ بَسَطَ فِي مَسْجِدٍ حَصِيرًا أَوْ بَارِيَةً أَوْ بِسَاطًا أَوْ عَلَّقَ أَوْ أَوْقَدَ فِيهِ قِنْدِيلًا أَوْ نَصَبَ فِيهِ بَابًا أَوْ عُمُدًا أَوْ رَفًّا لِنَفْعِ النَّاسِ أَوْ سَقَفَهُ أَوْ بَنَى جِدَارًا أَوْ نَحْوَهُ أَوْ جَلَسَ أَوْ اضْطَجَعَ أَوْ أَقَامَ فِيهِ وَاضْطَجَعَ أَوْ أَقَامَ فِي طَرِيقٍ وَاسِعٍ فَعَثَرَ بِهِ حَيَوَانٌ لَمْ يَضْمَنْ مَا تَلِفَ بِهِ

Its commentaries

شرح منتهى الإراداتal-Buhuti

(وَمَنْ بَسَطَ فِي مَسْجِدٍ حَصِيرًا أَوْ بَارِيَةً) وَهِيَ الْحَصِيرُ الْمَنْسُوجُ

3,599

قَالَ فِي الْقَامُوسِ: وَيُطْلَقُ بِالشَّامِ عَلَى مَا يُنْسَجُ مِنْ قَصَبٍ وَلَعَلَّهُ مُرَادُهُمْ بِقَرِينَةِ الْعَطْفِ، (أَوْ) بَسَطَ فِي مَسْجِدٍ (بِسَاطًا أَوْ عَلَّقَ) فِيهِ (أَوْ أَوْقَدَ فِيهِ قِنْدِيلًا أَوْ نَصَبَ فِيهِ بَابًا أَوْ) نَصَبَ فِيهِ (عُمُدًا) لِمَصْلَحَةٍ (أَوْ) نَصَبَ فِيهِ (رَفًّا لِنَفْعِ النَّاسِ أَوْ سَقَفَهُ أَوْ بَنَى جِدَارًا أَوْ نَحْوَهُ) فِيهِ لَمْ يَضْمَنْ مَا تَلِفَ بِهِ لِأَنَّهُ مُحْسِنٌ، كَوَضْعِهِ فِيهِ حَصًى، وَسَوَاءٌ أَذِنَ فِيهِ الْإِمَامُ أَوْ لَا (أَوْ جَلَسَ) فِيهِ (أَوْ اضْطَجَعَ) فِيهِ (أَوْ أَقَامَ فِيهِ) أَيْ الْمَسْجِدِ أَوْ جَلَسَ، (وَاضْطَجَعَ أَوْ أَقَامَ فِي طَرِيقٍ وَاسِعٍ) لَا ضَيِّقً (فَعَثَرَ بِهِ حَيَوَانٌ لَمْ يَضْمَنْ مَا تَلِفَ بِهِ) لِأَنَّهُ فِعْلٌ مُبَاحٌ لَمْ يَتَعَدَّ فِيهِ عَلَى أَحَدٍ فِي مَكَانَ لَهُ فِيهِ حَقٌّ.

أَشْبَهَ مَا لَوْ فَعَلَهُ بِمِلْكِهِ.

3,600

فَإِنْ كَانَ الْفِعْلُ مُحَرَّمًا كَجُلُوسٍ بِمَسْجِدٍ مَعَ حَيْضٍ أَوْ مَعَ إضْرَارِ الْمَارَّةِ فِي الطَّرِيقِ ضَمِنَ مَا تَلِفَ بِهِ. ذَكَرَهُ فِي شَرْحِهِ. وَخَالَفَ فِيهِ الْحَارِثِيُّ فِي مَسْأَلَةِ الْحَيْضِ وَالْجَنَابَةِ.

معونة أولي النهىIbn al-Najjar

(ومن بسط في مسجد حصيرا أو) بسط فيه (باريه) .

10,242

قال في " القاموس ": والبوري والبورية والبورياء والباري والبارياء والبارية: الحصير المنسوج. انتهي.

ويطلقونه بالشام على ما نسج من القصب. ولعل هذا مراد الأصحاب، وإلا كان مستغنى عنه بلفظ الحصير. والله أعلم. (أو) بسط في المسجد (بساطا، أو علق) فيه (أو أوقد فيه قنديلا، أو نصب فيه بابا، أو) نصب فيه (عمدا) لمصلحة، (أو) نصب فيه (رفا لنفع الناس، أو سقفه، أو بنى جدارا، ونحوه)، كمنبر، (أو جلس أو اضطجع أو قام فيه) أي: في المسجد، (أو) جلس أو اضطجع أو قام (في طريق واسع فعثر به حيوان: لم يضمن ما تلف به).

10,243

أما في غير الجلوس والاضطجاع والقيام، فلانه محسن بفعله غير متعد.

فلم يضمن ما تلف به، كوضعه فيه حصا.

10,244

وظاهره سواء كان بإذن الأمام أو غير إذنه. وهو المذهب، لأن هذه أفعال ينتفع بها المسلمون غالبا مأذون فيها عرفا. اشبهت الماًذون فيها نطقا.

10,245

وأما كونه لا يضمن ما تلف به إذا جلس أو اضطجع أو قام في المسجد أو في الطريق الواسع، فلأنه فعل فعلا مباحا لم يتعد فيه على أحد في مكان له فيه حق.

فلم يضمن ماتلف به، كما لوفعله بملكه.

10,246

وفي مسألة الجلوس والاضطجاع وجه بالضمان.

10,247

وقيل: يضمن إذا كان بالمسجد، ولا يضمن إذا كان بطريق واسع.

وعلم مما تقدم أن الفعل إذا كان محرما، كالجلوس مع الحيض في المسجد، أو مع إضرار المارة في الطريق: أنه يضمن ما تلف به.

حاشية الخلوتي على المنتهىal-Khalwati

* قوله: (أو بساطًا) إن نُظر لمقتضى اللغة من أن البساط ما يبسط مطلقًا على ما في الصحاح ، كان من قبيل عطف العام على الخاص،

2,274

وإن نُظر للعرف من اختصاصه بنوع مخصوص كان العطف مغايرًا، فتدبر!.

* قوله: (أو جلس أو اضطجع. . . إلخ) ؛ أيْ: على وجه لا يحرم،

2,275

فإن كان على وجه محرم كجلوس الحائض في المسجد، أو كجلوس يضر بالمارة في الطريق ضمن ما تلف به، ذكره في شرحه ، وخالف فيه الحارثي في مسألة الحيض والجنابة . وبخطه -رحمه اللَّه-: انظر هذا مع ما صرحوا به في باب صلاة الجمعة من الفرق بين ما إذا أقام غيره من موضعه ليصلي فيه، وما إذا وسَّع لغيره في طريقه ليمر به فمرَّ غير الموسع له، بجواز هذا دون ذلك، وعللوه: بأن الطريق ليس له فيها سوى حق المرور،

2,276

بخلاف المسجد فإنه أحق به ما دام فيه، فإنه يؤخذ من الفرق أنه ليس له الجلوس ونحوه في الطريق، إلا أن يقال: إن المنطوق لا يعارضه المفهوم، أو يقيد ما هناك بالطريق الضيق، ليوافق ما ذكروه في باب الديات ، وهنا مقيد بالطريق الواسع.

ويؤخذ من الحاشية الجواب: بأن المراد هنا الجلوس على وجه لا يضر،

2,277

وأن الجلوس المضر بالمارة محرم، فيضمن ما تلف به كما أن جلوس الحائض بالمسجد محرم فتضمن ما تلف به، فتدبر!.

A number in a circle: a mas’ala the commentary adds, numbered through it. In bold: the text’s own words inside the commentary.