Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

Its commentaries

شرح منتهى الإراداتal-Buhuti

(فَلَوْ فَسَّرَهُ بِمُحْتَمَلٍ) لِعَدَمِ الْوُقُوعِ (كَأَنْ نَوَى أَنَّ هَذَا سَبَبُ طَلَاقِكِ) فِي زَمَنٍ بَعْدَ هَذَا الْوَقْتِ (قُبِلَ حُكْمًا) لِعَدَمِ مَا يَمْنَعُ مِنْهُ لِاحْتِمَالِهِ.

Adds nothing on this mas’ala.

معونة أولي النهىIbn al-Najjar

(فلو فسَّره بمحتمل) أي: بما يحتمل عدم الوقوع (كأن نوى: أن هذا سبب طلاقُك) يعني: في زمان بعد هذا الزمان: (قُبل حُكماً) في الأصح؛ لأنه محتمل الإرادة. فقبل، لعدم ما يمنع منه.

15,915

وعنه: أن ذلك كناية فيكون فعله بها قائما مقام النية.

حاشية الخلوتي على المنتهىal-Khalwati

* وقوله : (فلا بُدَّ (٨) من تقدير فيه)؛ أيْ: من تقدير هذا اللفظ،

2,971

وأن يكون الأصل: هذا فيه طلاقك؛ أيْ: متضمن له.

* قوله: (كأن نوى أن هذا سبب طلاقك) ؛ أيْ: مستقبلًا . * قوله: ( [طلقت] ) انظر هذا مع قولهم: (وتعتبر إرادة لفظه لمعناه)؛ فإنه لم يرد ذلك، وإنما أراد التخلص من الطلاق المعلق، فليحرر.

ويمكن تخصيص ذلك القيد بأنه لإخراج مثل كلام الحاكي، والنائم، والمجنون، بدليل قولهم:(إن الصريح في بابه لا يحتاج إلى نية)؛ إذ لولا مثل هذا الحمل لتناقضت هاتان القاعدتان.

A number in a circle: a mas’ala the commentary adds, numbered through it. In bold: the text’s own words inside the commentary.